أمل رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي “في أن تسفر الاتصالات الجارية حديثا على كل المستويات عن الكشف على مصير المطرانين المخطوفين في سوريا بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم وإطلاق سراحهما في أسرع وقت”.
وإعتبر “أن خطف المطرانين، بما يمثلانه من قيمة دينية وإنسانية، يشكل إساءة لا يمكن لأي مسؤول عربي ودولي السكوت عنها، “داعيا “الدول المعنية بالأحداث في سوريا الى تكثيف تحركها للافراج عنهما”. وإذ رأى “أن الوجود المسيحي في الشرق ثابت واساسي وضروري على رغم الصعوبات المتعددة في أكثر من بلد”.
وكان ميقاتي إستقبل وفدا من السريان الارثوذكس، كما إستقبل ميقاتي وزير خارجية أوستراليا بوب كار يرافقه سفير أوستراليا لدى لبنان لكس بارتلم.