#adsense

الاحدب: ميليشيا رفعت عيد تريد حرف الانظار عن تدخل حزب الله السافر بسوريا

حجم الخط

اعتبر رئيس لقاء الاعتدال المدني النائب السابق مصباح الاحدب ان ما يجري في طرابلس من قتل وتدمير وتشريد للمواطنيين وحرب مفتوحة على يد ميليشيا رفعت عيد لحرف الانظار عن التدخل السافر لحزب الله في القصير يدعونا للسؤال مجددا عما تفعله الدولة ومؤسساتها العسكرية.

وقال في مؤتمر صحافي: “جميعنا يعلم ان المعالجة تكون باجتماعات كتلك التي تتكرر مع كل جولة عنف وتنتهي ببيانات غامضة ان لم تكن بقرارات سرية تطلب من الجيش الضرب بيد من حديد من دون توجيهات واضحة ومن دون غطاء صريح”.

واوضح الاحدب: “نحن ابناء طرابلس قلنا مرارا وتكرارا ونؤكد مجددا نريد الدولة ونريد الجيش، نعم نريد الجيش ونرفض كل الحملات التي تشن ضده، لكن أي جيش نريد! نريد الجيش الذي لا يغض النظر عن مطلقي الـب 10 و “الهاونات”،الجيش الذي لا يقتل المواطنين العزل الهاربين من القنص تحت ذريعة الرد على مصادر النيران، نريد الجيش الذي لا يصيب برصاص 7،12 منازل الامنين، ولا يقيم حواجز يقف عندها ابناء المدينة ويمر عبرها المقاتلون المحميون من قبل الاجهرة الامنية، نريد الجيش الذي لا يغض النظر عن مواكب مسلحي حزب الله الذاهبة للقتال في درعا والشام والقصير ويتفرغ لملاحقة من يساند الثوار ويعتبرهم ارهابيين”.

واضاف: “لا نريد الجيش الذي ينسق مع ميليشيا رفعت عيد ويقاطع ابناء طرابلس تحت ذريعة انه اخذ غطاء من سياسيي المدينة للضرب بيد من حديد، نريد من الجيش ان يكون لجميع اللبنانيين ومعني بالدفاع عن المواطنين العزل وعن سيادة الوطن لا سيما في وادي خالد الذي يتعرض لمحاولات اقتحام من دون ان تحرك الدولة ساكنا”.

وتابع: “ان الانخراط الواسع لحزب الله في الحرب الدائرة في سوريا ادى الى انزلاق مريع لهيبة الدولة اللبنانية والمؤسسات اللبنانية الواحدة بعد الاخرى، فلقد بتنا اليوم امام سلطة تنفيذية معطلة ومعلقة بين حكومة مستقيلة وحكومة ممنوعة من التشكيل، وبرلمان مقفل عمليا تتلهى الكتل فيه بجدل بيزنطي حول القانون الأرثوذكسي المزعوم وجنس الملائكة وهو يتحضر لتجريع اللبنانيين كأس التمديد لنفسه مكافأة له على تقاعسه.واليوم بتنا نقف امام خطر اكبر واعظم وهو العمل على تعطيل المؤسسات العسكرية والامنية وذلك من خلال قيام حزب الله بوضعها امام خيارين احلاهما مر: فاما ان تتحول هذه المؤسسات، أي الجيش والقوى الامنية، الى رديف داخلي للحرب التي يقودها حزب الله خارج لبنان تجسيدا للمصالح الايرانية، واما تعريض هذه المؤسسات لخطر الانقسام والتفتيت، لان الشريحة الاكبر من اللبنانيين ترفض بشكل بديهي ان يكون الجيش والمؤسسات الامنية المعنية اساسا بالدفاع عن المواطنين اداة في خدمة اجرام النظام السوري”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل