
وكشفت “الحياة” أن باولي قال لأبي رميا إن “لتحالف المصالح حدوداً تنتهي عندما تؤثر في المبادئ والقيم الإنسانية”، متسائلاً بالتالي: “لماذا هذا الصمت على ضلوع حزب الله في الصراع في سوريا؟ وأين موقفكم من الخطاب الأخير للسيد حسن نصرالله الذي أدار فيه ظهره لإعلان بعبدا وللقرار 1701 وهدد بفتح جبهة الجولان وبإستقباله السلاح الكاسر؟”.
وأضافت الصحيفة، أنه وفقاً للمعلومات، فإن النائب غسان مخيبر، زميل أبي رميا في “التكتل” حاول الدخول على الخط من خلال قوله إنه إتخذ شخصياً مجموعة من المواقف الإعتراضية. لكن قيل له ما معناه: “ماذا تعني هذه المواقف عملياً طالما أن لتكتل التغيير وجهة نظر أخرى؟”.
