اكد رئيس حزب “المردة” النائب سليمان فرنجية ان “مشروعنا مع المقاومة”، موضحاً انه من الممكن أن نمر بظروف صعبة، لكننا سننتصر. وقال: “اليوم يتهمون “حزب الله” بانه يقاتل في سوريا، لكن لا يمكن لأحد أن يقول ان النظام السوري يستهدف ولا يكون “حزب الله” مستهدفا، والعكس صحيح كذلك. ويقولون ان هناك اعتراف من “حزب الله” بالعمل في سوريا. فليقولوا كما يريدون، فهذا محور ومشروع مشترك، والكل له الدور الكامل والمتكامل فيه، وهو القضية الفلسطينية وتحرير القدس والعروبة الحقيقية، لأننا جميعا عرب. لقد اخذوا منا شعار العروبة ونشروا شعار الطائفية والمذهبية، لماذا؟ ليقولوا للأقليات تقوقعوا واقفلوا على بعضكم البعض، فهم يهدفون الى فتفتة المنطقة ونشر الدويلات. لكننا لا نستطيع أن نعيش إلا في وطن كامل متكامل، وطن للجميع مع الحق بالتساوي”.
فرنجية اوضح في لقاء مع التعبئة التربوية في “حزب الله” لمناسبة الذكرى الـ13 لعيد المقاومة والتحرير أنه يوجد اليوم على الساحة المحور السني والمحور الشيعي، ويقولون انهم يحبون الحياة، ونحن نحبها أكثر منهم، هم يحبون السلام ونحن مع السلام كذلك، ولكن الفرق إننا في محور صمود وكرامة وفي محور قوة وشجاعة، لكن هناك من يحب أن يكون في محور استسلام وهزيمة، أما نحن فنود أن نعيش ولا يهم كيف تكون الطريقة، لكننا نود أن نعيش”.
وتابع: ” يوجد اليوم على الساحة محورين، الأول، محور الصمود والمقاومة ومحور العداء لإسرائيل ومحور القضية الفلسطينية. المحور الثاني، المتحالف مع إسرائيل، أكان من الغرب أو من العالم، من تحت الطاولة أو من فوقها، من مذهبيته أو من خضوعه للغرب. لذلك الهدف عند الغرب الذي يستذل فيه بعض العرب، أو مذهبية بعض العرب، هو الذي ضر المقاومة وتبع إسرائيل”.
واردف: “في العام 2005 اغتالوا الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بتركيب ملف على النظام السوري وإحضار شهود زور، والشيء الأعجب انهم ارتكزوا على الإتصالات وقارنوها مع أشخاص الخ… وهكذا فتحوا على النظام السوري واتهم الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك الرئيس السوري بشار الأسد في 14 تموز من الإليزيه، وكانوا يعتبرون ان استيعاب الرئيس الأسد قد تم ويمكن إقناعه بسهولة بالتخلي عن المقاومة في لبنان، والتخلي عن التحالف مع إيران، وعندما لم ينجحوا قرروا ضرب سوريا”.
ورأى انه من الخطأ أن نعتبر ان هدف الثورة في سوريا الديموقراطية والحريات وغيرها، بل هدفها وهدف كل ما يحصل في المنطقة هو النيل من المقاومة. لذلك كانت أولوياتهم “حزب الله” ومن ثم النظام في سوريا ومن ثم العراق الخ.. لذلك فشلوا في العامين 2000 و2006 في لبنان، ويوما بعد يوم سيفشلون في سوريا وفي لبنان.