أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم ان “الازمة الراهنة في سوريا هي نتيجة تآمر أطراف دوليين واقليميين عليها، وهم يحاولون عبر ادواتهم تدمير سوريا اقتصاديا واجتماعيا وامنيا وتحويل بوصلة الشعب السوري والعربي عموما الى حروب تكفيرية بعيدا عن القضية القومية العربية المركزية فلسطين”.
وأضاف: “ليس امامنا من خيار سوى الانتصار. فانتصار سوريا على الحرب التي تشن ضدها هو انتصار لقضايا الامة العربية العادلة وسوريا مصممة قيادة وشعبا على الصمود في مواجهة كل الضغوط”.