
وأجمعت القيادات الأمنية على تخوّفها ممّا يدبّر للأوضاع في طرابلس من مكائد، حيث تتعزّز المخاوف من تردّدات الأزمة السورية وتورط اللبنانيين في أحداثها وإمكان انتقال التوتر الى الداخل اللبناني.
وعلم من مصادر المجتمعين انهم تبلّغوا تجاوباً سورياً ملحوظاً في ملف مخطوفي إعزاز، وان الجواب السوري بات قريباً ومن ملامحه وجود أسماء وهمية وغير صحيحة من بين السجينات اللواتي يقول خاطفو اللبنانيين التسعة في إعزاز أنهن في السجون التابعة للنظام السوري، وان اللائحة تحتاج الى المزيد من التدقيق.
