ارتفع عدد قتلى المواجهات في طرابلس الى ثمانية عشر شخصاً بينهم ثلاثة عناصر للجيش اللبناني في اشتباكات مستمرة منذ أيام.
وعنفت الاشتباكات مساء الخميس بين باب التبانة وجبل محسن وأدت إلى مقتل مواطنين هما: علي العلي وسليمان العلي.
واشتدت الاشتباكات على جميع المحاور بين باب التبانة وجبل محسن وتشتد عمليات القنص على اوتوستراد طرابلس الدولي الذي يربط المدينة بعكار والحدود السورية.
وقد اصابت رصاصات القنص العديد من السيارات بدءا من دوار ابو علي مرورا بجسر الملولة وصولا الى مفرق المنكوبين وحتى مدخل البداوي. واصابت الطلقات النارية على محاور المنكوبين – الريف عشرات المنازل والسيارات في منطقتي المنكوبين ووادي النحلة.كما أن الرصاص وصل إلى التل وأبي سمراء والقبة، وأحدث حالة كبيرة من الخوف بين المواطنين.
الى ذلك، صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه بياناً عن تعرض احد مراكز الجيش في محلة ضهر المغر – طرابلس لاطلاق نار، ظهر الخميس، ادى الى اصابة ثلاثة عسكريين بجروح مختلفة. كما تعرضت سيارة مدنية تقل عسكريين اثنين لاطلاق نار امام مدخل طبابة منطقة الشمال – طرابلس ادى لاصابتهما بجروح خطرة. وقد ردت قوى الجيش على مصادر النيران وباشرت عمليات دهم واسعة بحثا عن الفاعلين وتم نقل العسكريين الجرحى الى احد المستشفيات للمعالجة.
وفي البداوي عمد عدد من مسؤولي الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية ووجهاء المخيم الى توقيع عريضة تطالب كافة الفصائل واهالي المخيم بعدم اطلاق النار لاي سبب لابعاد المخيم عن الصراع الدائر بجواره، كما ناشدوا المتحاربين في طرابلس بعدم زج المخيم يمشاكلهم الداخلية، ولم تسجل حتى اللحظة اي اصابات.
على صعيد المعالجات، الغي اجتماع كان من المقرر ان يعقد في منزل رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي بحضور من ذكر انهم “قادة محاور”.