#adsense

شربل التقى كونيلي واكد جهوزية الوزارة للانتخابات والتعامل بحزم مع أمن طرابلس

حجم الخط

عرض وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل مع سفيرة الولايات المتحدة الاميركية مورا كونيلي، الوضع السياسي والامني في لبنان وخاصة الاحداث الاخيرة في طرابلس، وتطرقا الى استحقاق الانتخابات النيابية وملف النازحين السوريين في ضوء ازدياد أعداد الوافدين منهم الى لبنان، اضافة الى مناقشة موضوع الاتجار بالبشر وضرورة مكافحة هذه الظاهرة .

وأكد شربل جهوزية وزارة الداخلية في اجراء الانتخابات النيابية في موعدها أو بتأجيل تقني، مشددا على ان “لقوى العسكرية والامنية تتعامل بحزم في الموضوع الامني في طرابلس لحفظ الاستقرار ووضع حد للاشتباكات، لافتا الى ان مشكلة النازحين السوريين في لبنان تتفاقم، وباتت تشكل عبئا بشريا واجتماعيا وأمنيا لا طاقة للبنان على تحمله وحده، ولا قدرة بامكاناته المحدودة على تلبية حاجاتهم، داعيا المجتمع الدولي الى “تحمل مسؤولياته حيال هذه الازمة الانسانية، وتقاسم الاعباء بين الدول المجاورة، مشيرا الى “حرص الحكومة على قرارها بعدم ترحيل أي نازح سوري الى بلده.

ووزعت السفارة بيانا عن اللقاء مع الوزير شربل، أشار الى ان البحث تناول الوضع السياسي والامني في لبنان. وجاء فيه:” لحظت السفيرة كونيلي التأييد الشعبي الكاسح في أوساط الشعب اللبناني لإجراء لانتخابات النيابية في موعدها، ورحبت بالجهود التي تبذلها الوزارة للاعداد للانتخابات البرلمانية، وذلك تماشيا مع المتطلبات القانونية والدستورية في لبنان ومن أجل احترام القيم الديموقراطية فيه. وأكدت السفيرة أن العملية الديمقراطية في لبنان هي عامل أساسي للاستقرار.

أثنت السفيرة كونيلي على الجهود التي يبذلها الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في العمل مع القادة السياسيين للحفاظ على السلام والاستقرار في هذا الوقت العصيب، وأعربت عن قلق الحكومة الأميركية حول اندلاع العنف الحالي في طرابلس وعبرت عن أسفها للذين قتلوا.

رحبت السفيرة كونيلي بجهود الوزارة لمكافحة الاتجار بالبشر وشجعت على زيادة الانخراط لمنع الاتجار ومقاضاة المتاجرين وحماية الضحايا.  جددت السفيرة كونيلي التزام الولايات المتحدة بلبنان مستقر وسيد ومستقل.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل