Site icon Lebanese Forces Official Website

كرم: حان الوقت كي يتخلص المجتمع المسيحي من اكذوبة التغيير والاصلاح

اقام جهاز التنشئة السياسية – الجامعة الشعبية في القوات اللبنانية بالتعاون مع منسقية منطقة جبيل، لقاء في مجمع Bay 183 مستيتا مع النائب فادي كرم حضره الامين العام حزب القوات اللبنانية الدكتور فادي سعد، الامين العام الاسبق لحزب الكتلة الوطنية المحامي جان الحواط، رئيس حزب الانقاذ البيئي بشارة ابي يونس، رئيسة مركز الصليب الاحمر اللبناني في جبيل رندا كلاب وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير وممثلون عن احزاب قوى الرابع عشر من اذار في القضاء وحشد من المدعوين والحزبيين.

بداية النشيد الوطني ، ثم نشيد القوات اللبنانية، فكلمة عريف الاحتفال جورج عبيد، بعده القى المربي باخوس عساف كلمة اعتبر فيها ان “المشكلة الحقيقية اليوم ليست في اقتراحات قوانين انتخابية انما مشكلة زعزعة الكيان اللبناني ارضاء ودستورا ومؤسسات”، لافتا الى ان “الكيان له مرتكزات اربعة من اجل حمايته قراءة التاريخ والنضال المستمر بكل ابعاده والولاء للوطن والتجذر في الارض”، متحدثا عن “علاقة رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعمع بهذه المرتكزات”.

ثم تحدث النائب كرم منتقدا رئيس تكتل التغيير والاصلاح ميشال عون وقال: “يقول الجنرال عون:”ان لدى القوات مشكلة مع المسيحيين وانا اقول له ان المشكلة مع بعض المسيحيين بسبب خداعه وشيطاناته والمشكلة الكبيرة لدى المسيحيين اسمها ميشال عون، فلماذا هذا الاصرار لدى العماد عون بالتكلم باسم المسيحيين علما انه اكثر من نصفهم لا يسمحون له التحدث باسمهم والغريب الاصرار من قبله وتياره بإلغاء الوسطية والتكنوقراط والحياديين ولكل من يرفض قراراتهم والوقاحة السياسية عند العماد عون وصهره وحلفاؤه في حزب ولاية الفقيه انه في كل مرة يكون فيها اللبنانيون امام خيارات ديمقراطية يرفعون اصبعهم ويقولون لهم انتم امام خيار من اثنين اما السير بما نريده واما لا استقرار”.

اضاف: “العماد عون جاهز دائما للتضحية بغير وهو عند اول هجوم عليه هرب وترك عائلته ورجاله ضمنا، فمن اين له الحق التعدي على شخص وقف في وجه اعدائه وجابههم، فبالفعل وصلنا الى الزمن الرديء”.

ورأى كرم أن “القوات اللبنانية” هي اول من تلقف مشروع اللقاء الارثوذكسي لانها رأت فيه تصحيحا للتمثيل المسيحي وفرصة لهم لاسترداد حقوقهم، ويومها كان واضحا ان العماد عون يهاجم هذا اللقاء ويتهم القوات بالانعزالية والمذهبية ولم يترك وصفا الا واطلقه على هذا المشروع، وبعدما رأت القوات ان اكثرية الافرقاء في لبنان يرفضون هذه المشروع ورئيس المجلس يرفض طرحه على التصديق ويعتبره غير ميثاقي اذا لم يشارك في الجلسة افرقاء اساسيين في البلد وكذلك رئيس ورئيس الحكومة، وخصوصا بعدما علق في اجتماع بكركي في 3 نيسان الماضي وعندما قررت القوات اللبنانية البحث عن مشروع جديد متطور يعطي للمسيحيين حقوقهم وفي الوقت عينه يكون توافقيا، ففي ذلك الوقت بدأ العماد عون وتياره التحضير للحملة الانتخابية التي اطلقوها عندما جاء البلاغ رقم واحد من الخارج”.

اضاف: “الهدف من المعركة التي حصلت بالنسبة للمشروع الانتخابي كان بالنسبة للقوات التوصل الى مشروع قانون انتخابي لصالح المسيحيين يستطيعون من خلاله ايصال 55 نائبا باصواتهم وعدد لا بأس به من النواب المسلمين، وهذا لم يرق للجنرال عون فسقط القناع عنه وبدأ حملته الاعلامية ضد القوات محاولا اعطاء الصورة وكأنه هو الضحية وان هناك تحالفا ضده فهذه هي لعبة من الاعيبه، ولكن الحل واضح فليذهب الى مجلس النواب وليصوت على المشروع الذي يراه مناسبا وليتحمل كل واحد مسؤوليته، لا ان يبشرنا من جديد بقانون الستين الذي اعتبره مصيبة المصائب ونحن متفقون في ذلك”.

واعتبر أن كل المشاريع التي طرحها العماد عون هي ضد المسيحيين وكارثية من لبنان دائرة واحدة مع النسبية الى الدوائر الوسطى مع النسبية، والهدف منها وضع المسيحيين واللبنانيين تحت رحمة حزب الله وتأمين الغطاء لدولة الفقيه.

وذكّر كرم بمحاولات الجنرال في السنوات الماضية الاتفاق مع تيار المستقبل ووليد جنبلاط وعندما لم يعط ما يريده واهمها رئاسة الجمهورية اطلق عليهما كل الاوصاف، وكل فريق لا ينفذ ما يطلبه او يؤمن له الغطاء يحاول الغاؤه، فهو لا يؤمن لا بالتكنوقراط ولا بالحيادية والوسطية لان ذلك لا يؤمن له مصالحه”.

ورأى ان هدف الحملة الاعلامية التي يقوم بها العماد عون وتياره ضد القوات ليس سببها فقط القانون الانتخابي بل الغاء القوات اللبنانية لانها الرقم الصعب ضد المؤامرات والمناورات التي تحصل بحق لبنان والمسيحيين بالذات، ومحاولته لالغاء القوات لم تمنعه من مهاجمة رئيس الجمهورية وينقصهم مهاجمة سيد بكركي كما فعلوا في الماضي، ولكن كالعادة كل محاولاتهم السياسية والعسكرية والمخابراتية واليوم الاعلامية ستفشل وحان الوقت لكي يتخلص المجتمع المسيحي من الاكذوبة التي تدعى الاصلاح والتغيير ونتيجة الخداع دائما الانتحار.

وقال: “يتحدثون دائما عن الفرص الضائعة فلو كانت النيات لديهم ايجابية لما كنا اضعنا الفرص، فالفرصة اليوم بيد المسيحيين لكي يستردوا الكثير من حقوقهم واذا كان القانون المختلط يؤمن 55 نائبا للمسيحيين فلماذا يريد العماد عون العودة الى الوراء والسير بقانون الستين”.

وتابع: “حقوق المسيحيين لا تتحقق بحروب عبثية وتشنجات ومعارك وهمية ووعود كاذبة بل بالانفتاح والتفاهم واسلوب القوات استعادة حقوق المسيحيين باقناع الشريك في الوطن وليس بالمعارك والتناقضات التي يريد الجنرال عون ان نسير بها ستوصلنا الى كارثة لذلك نقول له كفى يوجد بين ايدينا حل اسمه القانون المختلط فلتصوت له لانه يعطي للمسيحيين امكانية الرجوع الى الدولة، ووحدة المسيحيين تتحقق على اسس ثابتة وليس على مصالح لفريق آخر والذي ضرب الاجماع والوحدة المسيحية هو الذي سار بتحالفات غريبة عن المجتمع المسيحي وعن لبنان والذي قام بحروب عبثية دمرت المجتمع المسيحي، واليوم هناك الكثير من النظريات الخاطئة التي تطلق لضرب 14 اذار ولكي تبرر تحالف التيار الوطني الحر مع النظام السوري وحزب الله وهذه النظريات الخاطئة تحاول دائما الاشارة الى ان وجود حزب الله هو بسبب وجود جبهة النصرة والتطرف السني في صيدا وطرابلس”.

وقال: “العكس هو الصحيح ان وجود حزب الله هو السبب لوجود هؤلاء وانغماسه في المعارك في سوريا سبب لقوتهم وتطورهم على حساب الاعتدال”، مشيرا الى ان “سبب تخويف المجتمع المسيحي من الاصوليات اليوم هو لتبرير ورقة التفاهم التي وقعها التيار الوطني مع حزب الله، حليفنا شعاره لبنان اولا اما حليفه شمولية ومفهوم عقائدي ديني غريب عن لبنان، فهذه المفاهيم يجب ان ننتبه لها وهي تشبه المفهوم الذي كان يقال قبل انسحاب الجيش السوري من لبنان بانه عندما سينسحب فيذبح المسلمون المسيحيون، فهذا الشعار كان لاخافة اللبنانيين من بعضهم البعض واليوم هناك مفهوم آخر بانه عندما يسقط النظام فهذه الانظمة الديكتاتورية تسعى لاخافة الناس من بعضها البعض لكي تلتجىء اليها الاقليات”.

وتطرق الى موضوع الحكومة والفساد وتروي النمو الاقتصادي فقال: “لو استطاع لبنان تحييد نفسه والنأي بنفسه عن الازمات لكان انتعش الاقتصاد عندنا ومن المؤسف ان تكون عملية الفساد تطورت في لبنان بشكل كبير خلال السنتين الماضيتين والخدعة الكبرى تكن في محاولة احد الوزراء ايهام الشعب اللبناني بأن النفظ هو الحل”.

ثم تحدث الامين العام للحزب الدكتور فادي سعد عن الاجراءات التنظيمية التي يقوم بها حزب القوات اللبنانية من “اجل خلق آلية وديمقراطية داخل الحزب ليكون لديه استمرارية”، معتبرا ان “هذه هي المقاومة الحقيقية لتبقى اجيالنا في هذا الوطن”.

وقال: “علينا شد الاواصر ليصبح لدينا بلد دولة حقيقية وليس كما هو اليوم مزرعة وحصص”، لافتا الى ان “ذلك لا يمكن ان يحصل الا من خلال احزاب وتكتلات ومن هنا اهمية خلق تنظيم داخلي وهذا ما دفعنا رغم كل الصعوبات والازمات السياسية والامنية للتفرغ من اجل وضع نظام داخلي للحزب”.

واشار الى انه حان الوقت لكي يحصل المواطن على حقوقه من الدولة دون منة من احد لان ذلك واجب عليها فالشعب يدفع كل الضرائب، مشيرا الى انه لا بد من تغيير الطقم السياسي الحاصل لان العمل السياسي قائم اليوم على المحسوبيات”.

ورأى ان التمايز اذا ما حصل داخل فريق 14 آذار فهذه علامة صحة وليست علامة سيئة”، مؤكدا ان “السعي قائم من اجل تحقيق المشروع الكبير الذي على اساسه اجتمعت احزاب 14آذار مع بعضها”.

وشدد على “اهمية الانتساب الى حزب القوات اللبنانية من اجل العمل معا لبناء مستقبل افضل لاولادنا ووطن يليق بتضحيات ابنائه”.

وفي الختام، تحدث الدكتور انطوان حبشي فقال: “منذ العام 2005 حتى اليوم حلمنا وهمنا كان ان نفصل لبنان عن مسرح التجاذبات الاقليمية والدولية كي نستطيع بناء وطن لنا ولاخصامنا ولكل انسان يريد لبنان، وكان همنا اعلان حياد لبنان الايجابي والا يبقى سلاح خارج الشرعية اللبنانية، في حين اننا نرى اليوم ان هناك غطاء سياسيا يؤمن لقوة عسكرية موجودة خارج القوى الشرعية تلزمنا بالحرب ضد اسرائيل وفي سوريا فيدمر لبنان لذلك نقول ممنوع المراهنة على مصيرنا”.

وقال: “القوات اللبنانية حلم ثورة اجتماعية وليست مفهوما بالمعنى السياسي فقط بل هدف الحزب السياسي ادارة شؤون الناس لكي تعيش بكرامتها والتطلع الى المستقبل ونحن اليوم هنا لنفكر سوية ونقول ان هناك حزبا يطرح نفسه كمؤسسة”.

Exit mobile version