لا يتوانى عضو كتلة “المستقبل” النائب احمد فتفت عن اتهام “حزب الله” وحلفائه الداخليين والخارجيين بالسعي إلى فرض التمديد للمجلس النيابي لمدة سنتين وربما أكثر بحيث قد تكون تبلورت معالم الأزمة السورية التي دخل فيها الحزب طرفا مباشرا فيها عبر المعارك الدائرة في القصير وباقي المدن السورية، مضيفا إنه “ليس لدى الحزب شيئا ليخسره، ولذلك فهو يعمل على ادخال البلاد في الفراغ والفوضى عبر احداث فتن داخلية متنقلة في كافة المناطق اللبنانية وذلك كمحاولة يائسة منه لحرف الأنظار عما يقترفه من تطهير مذهبي في سوريا خدمة للولي الفقيه”.
واعتبر فتفت في تصريح لـ”اللواء” ان “حزب الله” لا يأبه للفتنة إذا ما وقعت، لان من أهدافه للوصول إلى المؤتمر التأسيسي، هو خلق صراع عسكري وتفجير الساحة الداخلية، بما يتيح له تغيير المعادلة لمصلحته، وفرض تسوية مذلة على فريق من اللبنانيين، لخلق توازن جديد في ظل الانهيار المستمر للنظام السوري”.
وعلى هذا الأساس، دعا فتفت كل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام، إلى ممارسة صلاحياتهما الدستورية، والرئيس نبيه بري للدعوة إلى جلسة نيابية عامة للتصويت على اقتراحات القوانين الانتخابية، وليأخذ المسار الديمقراطي طريقه في هذا المجال، مضيفا إن “تيار “المستقبل” وحلفائه ليسوا على استعداد للذهاب إلى الانتخابات النيابية بقانون الستين المرفوض من قبل المسيحيين”.