
وأسف حبيب لما يجري في طرابلس، “ووقوع 12 قتيلاً و145 جريحاً خلال 48 ساعة أمرٌ معيب، في معزل عن الجبل أو التبّانة”، مشدّداً على مسؤولية القوى الأمنية التي تدّعي أنّها لا تتحرّك لأنّها لا تملك غطاءً سياسيّاً”.
وإذ أعلن رفع الغطاء السياسي عن أيّ شخص، رفض تهديدات “الحزب العربي الديموقراطي” وكأنّ “طرابلس أصبحت خارج الجمهورية اللبنانية”، وطالب بخطة أمنية لسحب السلاح أقلّه من المنطقتين المتقاتلتين، فالوقت ليس ملائماً للقول بوجوب سحب السلاح من كلّ لبنان قبل تسليم السلاح من طرابلس، لأنّ التقاتل اليوميّ والتوترات الأمنية الخطرة والمتلاحقة لا تحصل في الضاحية والجنوب وبعلبك”.
وللمرّة الأولى، يقول حبيب: “الأمر تخطّانا كسياسيّين، أو فليعلنوا أنّ طرابلس أصبحت خارج الخارطة اللبنانية وليحمِ كلّ واحد نفسه بنفسه”.
