
وأكد الحراكي لـ”الراي” الكويتية وصول تعزيزات عسكرية الى عناصر الجيش الحر في القصير من جبهات عدة، مضيفاً: “هناك مشكلة في نقص الذخيرة لدى الثوار ورغم ذلك يتم التصدي لمحاولات غزو المدينة المتكررة من حزب الله والنظام”، ومؤكداً أن “صمود الجيش الحر في معركة القصير يرتبط بشكل أساسي في وصول الذخيرة”.
ولفت الى أن “مقاتلي “حزب الله” في القصير ينادون بالتبرع بالدم من أجل إسعاف جرحاهم وهم بالمئات”، مشدداً على أن “حملة ميليشيات النظام والحزب على القصير وحمص غايتها التطهير العرقي والطائفي”، موضحاً أن “هذا التطهير يهدف الى إخراج أهل السنّة من المنطقة”.
واعتبر أن “صمت المجتمع الدولي عن المجازر الجارية في القصير يشي باتجاه دولي لإبقاء الرئيس بشار الأسد حفاظاً على مصالح إسرائيل في المنطقة ومنعاً لانتصار الثورة السورية”.
