
وفي بلدة جبشيت واثناء تشييع عبد عيسى الذي سقط في سوريا اندفع عدد من شباب البلدة نحو العمال السوريين وضربوهم ما ادى الى جرح احدهم في رأسه، وفي عربصاليم واثناء تشييع عماد فرحات هرب العمال السوريون من البلدة نحو حبوش تخوفا من اي سوء قد يلحق بهم.
وفي بلدة برعشيت – بنت جبيل وقبل تشييع خليل يوسف مزهر اقدم عدد من اقربائه واهالي البلدة على التعرض للعمال السوريين بالضرب ما ادى الى جرح السوري حميدي عدنان الخليفة الذي نقل الى مستشفى صلاح غندور في بنت جبيل ما دفع اقرباءه لمغادرة البلدة نحو بنت جبيل تخوفا الا ان القوى الامنية تدخلت لتطويق الاشكال وحصر تداعياته.
