استقبل النائب بطرس حرب بعد ظهر الخميس في الحازمية، سفيرة الولايات المتحدة الاميركية في لبنان مورا كونيللي، وبحث معها الاوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة.
وعلى الاثر، تحدث حرب فأشار الى ان “اللقاء كان مناسبة لبحث التطورات الحاصلة في لبنان والمنطقة”، موضحا ان كونيللي ابلغته موقف الادارة الاميركية من موضوع الانتخابات النيابية والنصيحة التي تسديها الى اللبنانيين بألا يسقطوا استحقاق الانتخابات النيابية بتأجيلها الى امد بعيد، لان ذلك قد يعرض مصالح لبنان ويدفع الدول الصديقة له والداعمة للنظام الديمقراطي فيه الى تعديل موقفها من مساندة النظام السياسي والحكومة في لبنان.
ولفت الى انه ابلغ السفيرة الاميركية “تمسك فريق 14 آذار بإجراء الانتخابات في موعدها”، وقال: “في حال لم تجر الانتخابات في 16 حزيران فإننا اليوم بصدد البحث عن قانون انتخاب جديد يمكن ان يوفق بين طموحات جميع اللبنانيين بأن يتم تصحيح التمثيل الذي يشكو البعض من عدم حصوله مع قانون الستين كما كان. ومن هنا كان رفضنا للقانون الارثوذكسي الذي يمثل خطرا على وحدة لبنان”.
وأضاف: “بسبب التطورات والمواقف المتشعبة التي اتخذتها الاطراف فإننا سنبلغ مرحلة نهاية ولاية المجلس النيابي من دون الاتفاق على قانون للانتخابات وأمامنا خياران: الاول ان يتم تأجيل الانتخابات لفترة زمنية معقولة وان نسعى خلال الفترة التي يجب الا تتجاوز الستة اشهر الى الاتفاق على مشروع قانون تجري على اساسه الانتخابات. أما الثاني فهو الوقوع في الفراغ وهو امر خطير”. ورفض حرب تأجيل الانتخابات لسنتين”.
وعن تشكيل الحكومة، رأى ان “الاطراف انفسهم الذي عطلوا قانون الانتخابات هم الذين يعرقلون تشكيل الحكومة من خلال شرط الثلث المعطل وبالتالي إبقاء البلاد في عهدة حكومة تصريف الاعمال وهي الحكومة التي سقطت في نظر الرأي العام وهي نفسها التي اعترفت بفشلها وعجزها عن ادارة شؤون لبلاد”.
وتساءل “كيف يكون “حزب الله” طرفا مشاركا في الاحداث السورية وان يكون في الوقت نفسه جزءا من الحكومة اللبنانية التي قررت النأي بنفسها عن الاحداث في سوريا؟”، منتقدا “تنصيب حزب لبناني نفسه مكان رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء وجر لبنان بأكمله الى حرب بين السوريين ما يؤدي الى سقوط الضحايا اللبنانيين من خلال اندلاع الاحداث الامنية في لبنان كما يجري حاليا في طرابلس”.
وردا على سؤال حول تقديم الترشيحات للانتخابات في ظل بدء المهل، أعلن حرب عن اجتماع سيعقد غدا ويضم المسيحيين المستقلين في فريق 14 آذار “للاعلان عن تقديم ترشيحاتهم ضمن المهلة المتبقية من قانون الستين”، لافتا الى ان “على الرغم من رفضه للستين والارثوذكسي، فإن تقديم الترشيحات في ظل القانون النافذ هو من اجل تلافي ان يفرض على اللبنانيين والمؤيدين لفريق 14 آذار نواب لا يرغبون بوصولهم الى الندوة البرلمانية.