
ولفتت المصادر لـ”الانباء” الكويتية، الى ان تلك التحركات التي تترافق مع استنفادات ميدانية، قد تكون مقدمة لافتعال توترات مع جوار المخيم الموجود على تخوم الضاحية الجنوبية، وذلك بهدف إرباك “حزب الله” واستدراجه الى مواجهة مع الكتلة الفلسطينية داخل برج البراجنة وخارجه”، مشيرة الى انه “لدى الأجهزة الأمنية تقرير يتعلق بتنامي نفوذ المجموعات الأصولية داخل المخيمات، وان الجيش اللبناني يلاحق بعضها منذ اسبوع، لاسيما في محيط شاتيلا الذي يشهد توترات أمنية ليلية، وان العديد من هذه المجموعات انتقل من المخيم الى برج البراجنة”.
وتحدثت المصادر عن رصد تحركات أصولية في منطقة الناعمة تسعى الى السيطرة في مراحل لاحقة على مواقع للجبهة الشعبية ـ القيادة العامة بزعامة احمد جبريل والموالية للنظام السوري.
