
وعن مسار الوضع في البلاد في ظل حالات التأزم السياسي والتدخل العسكري لـ”حزب الله” في سوريا، رأى ناصر ان “البلد يتجه نحو مرحلة صعبة ومعقدة سياسياً نظراً لغياب التوافق الداخلي على الكثير من القضايا والاستحقاقات السياسية المهمة للبلد، اضافة لعدم وجود راعٍ اقليمي ودولي لادارة الوضع الداخلي، وتكتمل الازمة مع دخول “حزب الله” كطرف اساسي في الحرب السورية”، معتبراً ان “اسلم علاج للوضع المتأزم اليوم هو محاولة تقطيع المرحلة بأقل خسائر ممكنة وهذا ما نحاول القيام به كحزب اشتراكي”.
