#adsense

سالم من عكار: سيسمح للبلديات قريبا باعطاء رخص البناء لمساحات صغيرة

حجم الخط

في اطار زيارته الى الشمال، قام العميد روجيه سالم المدير العام لقوى الامن الداخلي بالوكالة بزيارة الى منطقة عكار يرافقه العميد محمود العنان قائد منطقة الشمال الاقليمية والعميد بسام الايوبي قائد سرية درك طرابلس، حيث عقد اجتماع امني في قيادة سرية درك عكار، في حضور قائد السرية المقدم ماجد الايوبي ومسؤول فرع المعلومات في عكار المقدم عبد الناصر غمراوي وضباط فصائل قوى الامن الداخلي في سرية درك عكار، تم في خلاله الاطلاع على اوضاع السرية واحتياجاتها على مختلف الصعد. كما كان بحث في كل المهام المناطة بقوى الامن الداخلي خاصة في ظل هذه الظروف الامنية الصعبة واعطى توجيهاته في هذا الخصوص.

وبعد ذلك انضم الى اللقاء عدد من رؤساء بلديات عكار في حضور رئيس اتحاد بلديات ساحل ووسط القيطع احمد المير ورئيس اتحاد بلديات نهر الاسطوان احمد الشيخ الذي القى كلمة نوه فيها بعمل قوى الامن الداخلي واكد “اهمية ان يعاد العمل برخص البناء التي كانت تمنحها البلديات”.

واوضح العميد سالم امام رؤساء البلديات “ان ثمة مشروعا قد اعده معالي وزير الداخلية والبلديات ووافق عليه رئيس مجلس الوزارء سيتم ابلاغكم اياه خلال اليومين المقبلين يقضي باعطاء البلديات مسؤولية اعطاء رخص البناء لمساحات لا تتعدى ال 150 مترا مربعا مع الشرفات شرط ان تكون ضمن الاملاك الخاصة وغير متعدية على الاملاك العامة ومصادق عليها من قبل رئيس البلدية وموقعة من قبل مهندس من قبل البلدية او مهندس اتحادات البلديات.

وقال: “ان قوى الامن الداخلي من مسؤولياتها التحقيق في المخالفات التي تقع على الاملاك العامة واذا ما حصلت شكاوى بين متداعين على ملكية الاملاك الخاصة”.

وبالنسبة للاوضاع الامنية وتقييمه للمعالجات الحاصلة على الارض، قال:”ان منطقة عكار تتأثر باي شيء يحصل في سوريا سلبا او ايجابا وحاليا الوضع في سوريا سلبي للغاية واكيد سنتأثر سلبيا نتيجة هذا الواقع وهذا ما يحصل في طرابلس وعكار . بالاضافة الى ان هناك حضورا كبيرا للنازحين السوريين منذ سنتين الامر الذي سيترك مشاكل اجتماعية ومادية لا سيما وان البيئة الحاضنة للنازحين هي في مجملها بيئة فقيرة ومتوسطة ولا يمكنها تحمل كل هذه الاعباء”.

ولفت سالم الى “ان هناك خطة تم بحثها في القصر الجمهوري منذ يومين، ولكن الدعم المادي من الخارج شبه معدوم، يعني ان لبنان متروك ليحمل وحده هذه الاعباء. فهناك اعباء استشفاء وطبابة وادوية وكلفة الاغاثة والمعيشة، لا مخيمات وارتفاع في ايجارات اماكن الايواء والبيئة – الحاضنة باتت غير قادرة على تحمل هذا الضغط والامور الحياتية باتت ضاغطة والامور بمجملها مترابطة ببعضها البعض خاصة وان امكانية ارتفاع النازحين امر متوقع خلال الفترة القادمة وفي لبنان”.

وقال: “حاليا اكثر من مليون ومائتي الف نازح سوري الى 60 الف نازح فلسطيني من سوريا الوضع صعب علينا ان نتحمله جميعا بالتعاون بين بعضنا البعض كمؤسسات رسمية وخاصة ومجتمعات اهلية والبلديات والقوى الامنية المتواجدة على الارض”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل