#adsense

غرّدت رفضاً لقتال حزب الله بسوريا فأحرق منزلها وهدّدت بالقتل!

حجم الخط

اوردت محطة الـLBCI ان تغريدة واحدة على تويتر كانت كافية لاحراق مدخل منزل الشابة مروى عليق العائلي في يحمر في الجنوب.

فبعد اعلان مروى رفضها تدخل حزب الله في القصير، وصلتها تهديدات بالقتل هي وعائلتها بالاضافة الى تهجيرهم من الجنوب، ودعوات لمقاطعة والدها وهو موزع شبكة الانترنت في القرية.

ولم تتردد مروى في التعبير عن موقفها الداعم للثورة منذ لحظة اندلاعها، كما أنها كانت من الداعين للاعتصام المعارض لتخدل الحزب في سوريا في بيروت قبل ثلاثة ايام.

لكنها اليوم تخاف من العودة إلى قريتها فيما ترفض الاعتذار عن موقف عبرت عنه عن قناعة، فهي ابنة والدين ناضلا في صفوف جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد اسرائيل.

وأكدت مروى في حديث الى الـLBCI أن مشكلتهم معها كان في البداية مشكلة مقامات ثم أصبح مشكلة توجه سياسي، ولفتت الى انها فتاة من الجنوب لا تريد ان تقاتل في سوريا، مؤكدة أن العالم كله مثلها.

الى ذلك، برزت ظاهرة تواري معظم العمال السوريين عن الانظار في البلدات الجنوبية التي سقط ابناؤها في القتال في القصير السورية تخوفا من عملية انتقام قد يتعرضون لها على ايدي اقربائهم اثناء تشييعهم. وبدأت مع تشييع محسن سمير برو في بلدة الشرقية حيث وقبل دفنه طلب اهالي البلدة من السوريين القاطنين فيها مغادرتها. والقى مجهولون قنبلة صوتية على منزل كان يقطنه عمال سوريون بين الشرقية والنميرية واعتبر ذلك رسالة للسوريين بعدم العودة الى البلدة.

وفي بلدة جبشيت واثناء تشييع عبد عيسى الذي سقط في سوريا اندفع عدد من شباب البلدة نحو العمال السوريين وضربوهم ما ادى الى جرح احدهم في رأسه، وفي عربصاليم واثناء تشييع عماد فرحات هرب العمال السوريون من البلدة نحو حبوش تخوفا من اي سوء قد يلحق بهم.

وفي بلدة برعشيت – بنت جبيل وقبل تشييع خليل يوسف مزهر اقدم عدد من اقربائه واهالي البلدة على التعرض للعمال السوريين بالضرب ما ادى الى جرح السوري حميدي عدنان الخليفة الذي نقل الى مستشفى صلاح غندور في بنت جبيل ما دفع اقرباءه لمغادرة البلدة نحو بنت جبيل تخوفا الا ان القوى الامنية تدخلت لتطويق الاشكال وحصر تداعياته.

المصدر:
LBCI, وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل