عقد مديرو المستشفيات ومراكز الاسعاف في طرابلس اجتماعا موسعا مع قادة الأجهزة الأمنية في المدينة عرضوا فيه التعديات على أجهزة الاسعاف وأطباء أقسام الطوارىء في المستشفيات ومحيطها.
أعرب المجتمعون عن “عدم قدرة المستشفيات المتابعة في ظل التعديات الحاصلة لوضع الرأي العام الطرابلسي في صورة ما آلت اليه الأمور نتيجة الأحداث الأمنية المتكررة وتواصل توافد النازحين السوريين بأعداد كبيرة. ما تشهده الساحة الطرابلسية من احداث جعلت مسعفي هيئات الإسعاف والطاقم الطبي العامل في اقسام الطوارىء عرضة لمزاجية المسلحين وأهالي المصابين الذين لم يتوانوا عن استعمال القوة والسلاح إن داخل المستشفى او تجاه آليات الإسعاف والمسعفين”.
واكدوا إن هذا الفلتان الأمني قد حدا ببعض المستشفيات الى أخذ القرار بإقفال قسم الطوارىء لديها منعا لأي اعتداء قد تتعرض له، وستضطر باقي المستشفيات لإتخاذ القرار نفسه وللأسباب عينها، مما يمنع هيئات الإسعاف من اتمام واجباتها بإيصال المصابين الى المستشفيات.