#adsense

“الراي”: طرابلس في عيْن انفجارٍ… متعدّد الوظائف

حجم الخط

هدوء ما قبل الانفجار الكبير او استراحة مساعي ربع الساعة الاخير لمنع الانزلاق “بلا كوابح” الى المحظور. هكذا بدا المشهد في طرابلس التي صارت منذ الاحد في قلب عاصفة القصير وجبهة موازية تتطاير على خط تماسها القديم – الجديد (جبل محسن وباب التبانة) شظايا الانخراط الكامل لـ”حزب الله” في النزاع العسكري في سوريا ولا سيما في موْقعة القصير.

والأكيد ان دخول عاصمة الشمال في النفق الخطر الذي جرت محاولات حثيثة نهار امس لتدارُكه من دون آمال كبيرة في نجاح هذه المساعي، يرتبط في خلفياته الرئيسية بمسار النزاع السوري، من دون التقليل من تأثيراته الفرعية على المشهد الداخلي اللبناني الذي يختزله عنوانا قانون الانتخاب ومصير الاستحقاق النيابي وتشكيل الحكومة الجديدة.

وقرأت دوائر مراقبة في التمرين بالنار الذي بدأ في طرابلس الاحد والذي يتدرّج في سخونته وصولاً الى الصِدام الكبير الذي بدا من الصعب تفاديه، تطوراً يرتبط مباشرة بوقائع معركة القصير التي يخوضها “حزب الله” على طريقة “عليّ وعلى أعدائي”، والتي دخلت على خطها وفي شكل غير منظّم مجموعات من الشباب من طرابلس تفاعلوا مع الدعوات الى الجهاد نصرةً للقصير.

وبحسب هذه الدوائر، فان انزلاق طرابلس الى دورة عنف جديدة من شأنه في احد وجوهه ان يحرف الأنظار عن مشهد النعوش العائدة من القصير ومواكب التشييع لعشرات من عناصر “حزب الله” الذين يسقطون في سوريا، كما يمكن في وجهه الآخر الداخلي ان يؤمّن حيثية أمنية للضغط في اتجاه التمديد للبرلمان الذي يريده الثنائي “حزب الله” وحركة “امل” بقوة ولفترة سنتين.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل