#adsense

الأمم المتحدة تفتتح مكتباً لها في طرطوس

حجم الخط

افتتحت الامم المتحدة الخميس مقراً لها في مدينة طرطوس الواقعة على الساحل السوري في سياق توسعها في عدد من المدن السورية لتسهيل ايصال المساعدات الانسانية اليها، ودعت مجدداً دمشق للسماح لخبرائها بالتحقيق في بشأن الاسلحة الكيماوية مشيرة الى “معلومات متزايدة” حول استخدام هذه الاسلحة في النزاع.

 وكانت المنظمة الدولية افتتحت مكتباً في حمص، وتعرضت لانتقادات من بعض المنظمات التي قالت ان مساعدات الوكالات الدولية لا تصل الا الى المناطق التي يسيطر عليها النظام. وطالبت الامم المتحدة في آذار (مارس) بمساعدات “جديدة” لتتمكن من تنفيذ برنامجها الانساني في سوريا، مؤكدة على حياديتها ازاء توزيع المساعدات.

 الى ذلك، طالب بإلحاح المنسق الخاص للامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط روبرت سيري امام مجلس الامن مساء من الحكومة السورية السماح بإجراء التحقيق من دون مزيد من التأخير.

 وفي انتظار ضوء اخضر من دمشق ذكر سيري ان محققي الامم المتحدة “يفعلون ما بوسعهم لجمع وتحليل المعلومات المتوافرة” خارج سوريا وخصوصاً من خلال الاتصال بأطباء ولاجئين في البلدان المجاورة.

 وتصر الحكومة السورية على ان يقتصر هذا التحقيق على حادث وقع قرب حلب في 23 آذار الماضي وتقف وراءه المعارضة المسلحة وفق قولها، فيما طالبت فرنسا وبريطانيا بإجراء تحقيق حول حوادث عدة تتهمان بها الجيش السوري خصوصاً في حمص في كانون الاول 2012.

 وقال ديبلوماسي غربي “ان الطريق ما زال مسدوداً ويبدو ان لا نية لدى النظام في السماح” بهذا التحقيق الدولي. وأكدت الحكومة التركية انها أجرت فحوصات دم للاجئين سوريين لمعرفة ما اذا كانوا تعرضوا لاسلحة كيماوية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل