اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان في تصريح لـ”السياسة” الكويتية أن “توقيت انفجار الوضع في طرابلس وتجدد الاشتباكات الدامية سببه في الدرجة الأولى التخفيف من وطأة مشاركة “حزب الله” في القتال إلى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وقد يكون هناك هدف آخر من جراء هذه المعارك وهو إلهاء الشباب المتحمس للدفاع عن مدينة القصير بفتح معركة طرابلس”.
وأضاف: “لو كان هناك دولة لكان السجن هو المكان اللائق لشخص مثل رفعت عيد الذي يدعي تارة بأنه يملك ترسانة من الأسلحة وبأن هذا السلاح مرتبط بمشروع الممانعة، ثم يعلن تارة أخرى أنه يريد أن يبادل هذا السلاح بمكتسبات سياسية”، متسائلاً: “إلى متى تتحمل دولة مثل لبنان شخصاً بهذه الصفات تارة يفتعل معركة يذهب ضحيتها العشرات بين قتلى وجرحى وتارة يدعي العفة فيتحدث باسم بشار الأسد والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله”.