
وأضاف: “لو كان هناك دولة لكان السجن هو المكان اللائق لشخص مثل رفعت عيد الذي يدعي تارة بأنه يملك ترسانة من الأسلحة وبأن هذا السلاح مرتبط بمشروع الممانعة، ثم يعلن تارة أخرى أنه يريد أن يبادل هذا السلاح بمكتسبات سياسية”، متسائلاً: “إلى متى تتحمل دولة مثل لبنان شخصاً بهذه الصفات تارة يفتعل معركة يذهب ضحيتها العشرات بين قتلى وجرحى وتارة يدعي العفة فيتحدث باسم بشار الأسد والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله”.
