
وشدّدت مصادر نيابية في قوى “14 آذار” لصحيفة “المستقبل” أننا “مستعدون لحضور جلسة عامة لمجلس النواب مهما كان جدول أعمالها، بمعنى أن تكون جميع اقتراحات القوانين المطروحة مدرجة عليه من الارثوذكسي إلى المختلط ومشروع الحكومة”.
وتعتبر المصادر أنه “في حال إصرار الرئيس نبيه بري على رفض دعوة الهيئة العامة للانعقاد، خصوصاً أن لدى النائب ميشال عون التوجه نفسه لحضور الجلسة النيابية، فهذا يعني أن الرئيس بري يستمر في خطف المجلس النيابي والتشريع”.
