أوضح عضو “كتلة المستقبل” النائب أحمد فتفت أنه حتى لو دخل الجيش الى باب التبانة، إذا لم يكن هناك قرارا جديا سياسيا وعسكريا بنزع السلاح من المدينة، فهذا يعني أننا نؤجل التفجير في كل مرة الى مرحلة أخرى.
فتفت شدد في حديث الى صوت لبنان 100.5 على ضرورة اتخاذ قرار بإخلاء هذه المدينة من السلاح المتوسط والثقيل الذي سقط على منازل المدينة بشكل كثيف جدا في الايام الاخيرة، علما أن هناك أطرافا ترفض هذا الطرح رفضا قاطعا، تحديدا الحزب العربي الديمقراطي الذي رفض مرات عدة أن يسلّم سلاحه للجيش اللبناني.
في سياق آخر، وعن الانتخابات النيابية، قال إن إجراء الانتخابات في فترة قريبة صعب جدا من الناحية التقنية والسياسية لأن قانون الستين مرفوض من أطراف لبنانية كثيرة، وقوى 14 آذار ستسعى جاهدة كي لا تجري انتخابات على اساس قانون الستين، فهذا القانون اصبح مرفوضا في الوسط المسيحي، لكن الحركة السياسية تسارعت وهناك اتصالات سريعة يجب أن تتجه بالاتجاه الصحيح.
وختم فتفت: “الاتجاه الصحيح الوحيد الممكن هو أن يدعو الرئيس نبيه بري الهيئة العامة للإجتماع، لاسيما أنه اصبح هناك أكثرية واضحة وكثيفة في المجلس النيابي تشمل كل قوى 14 آذار والتيار الوطني الحر تطالب بهيئة عامة للتصويت على اقتراحات القوانين، ولا اعرف لماذا يرفض بري دعوة الهيئة العامة في هذا الظرف الذي يحتّم أن يعود فيه القرار للمجلس النيابي”.