
وعلمت صحيفة «اللواء» أن هذا العشاء كان مقرراً منذ فترة، الا أن أهميته تكمن في انه يتم في ظروف بالغة الصعوبة داخلياً، وأن المملكة تدعم التوافق والاستقرار في لبنان، وهي من هذه الزاوية تستمر في التقريب بين المواقف وتشجع كل الأطراف على حل المشكلات بما يحفظ الوحدة الوطنية، وينأى بلبنان عن الأحداث الجارية في المنطقة، ولا سيما في سوريا.
