
واعتبر أن “المقاتلين في القصير يحملون الهوية اللبنانية، إنما القرار متخذ من قبلهم، وفايتين بالحيط ومبسوطين”، مشيرا إلى أن “هذا التدخل يأتي في إطار مخطط إيراني من ضمن الهلال الشيعي الذي تحلم فيه إيران كمحاولة لربط المنطقة العلوية بالمنطقة الشيعية اللبنانية”.
