تشهد بلدات وقرى الضنية ومنذ إندلاع الإشتباكات في طرابلس، نزوحا كثيفا إليها من طرابلس، التي سارع الكثير من عائلاتها إلى إستغلال التعطيل القسري في المدينة، إضافة لعطلة نهاية الأسبوع، من أجل الصعود إلى الضنية، وتفقد منازلهم فيها بشكل مبكر، قبل موسم الإصطياف العادي الذي يبدأ منتصف شهر حزيران بعد إنتهاء العام الدراسي والإمتحانات الرسمية.
لكن مشكلة واجهت العائلات الطرابلسية التي لا تملك بيتا في الضنية أو تستأجر منزل بشكل موسمي لا سنوي، وهي إمكانية العثور على منزل لتأوي إليه، بعدما إستأجر أكثر من 3 آلاف عائلة سورية نازحة شققا في الضنية في الأشهر الماضية.
وكانت الطريق الرئيسية التي تربط طرابلس بالضنية قد شهدت مساء الخميس، وقبل ظهر اليوم إزدحاما كبيرا في حركة السير، وشوهدت أرتال من السيارات وهي تقل عائلات طرابلسية متوجهة صعودا صوب الضنية، هربا من مناطق الإشتباكات.