
وتداول المجتمعون بالأوضاع الخطيرة والمرفوضة التي تعيشها وتشهدها مدينة طرابلس وقد شددوا على النقاط التالية:
أولا: التمسك بمبدأ العيش المشترك والواحد في المدينة بين كل مكوناتها وسكانها الآمنين، والتشديد على ان سكان منطقة بعل محسن وباب التبانة هم أبناء مدينة واحدة وبيت واحد لهم ذات الحقوق والواجبات.
ثانيا: نبذ استخدام العنف وحمل السلاح والخروج على القانون، ورفض استمرار الحالة الراهنة في طرابلس التي تحولت الى صندوق بريد للرسائل الإقليمية والمحلية. واعتبار ان السلطة يجب ان تكون للمؤسسات الرسمية الأمنية والسياسية.
ثالثا: مطالبة النيابة العامة التمييزية والنيابة العامة الاستئنافية في الشمال بالإدعاء على مطلقي التهديدات بقصف المدينة وترويع أهلها ومنفذي هذه التهديدات.
رابعا: مطالبة فخامة رئيس الجمهورية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة والمؤتمن على الدستور ووحدة البلاد والمؤسسات الطلب إلى الجيش الموكل إليه أمن المدينة التعاطي بحزم مع كل خلل أمني تحت سقف القانون وبعدالة مطلقة بين كل الأفرقاء والمناطق بما يحفظ أمن المدينة ويعزز الثقة بالمؤسسة العسكرية.
خامساً: دعوة جميع أبناء المدينة ومؤسسات المجتمع المدني وقياداتها وفعالياتها لمساندة هذه التوجهات ورفض استهداف المدينة والوقوف صفاً واحداً للدفاع عن المدينة ووحدتها وأصالتها وترسيخ الأمن فيها.
