علمت صحيفة “الجمهورية” أنّ اجتماعاً عُقد ليل الخميس في بيت الوسط حضره، إلى جانب الرئيس فؤاد السنيورة، النائبان جورج عدوان وسامي الجميّل والوزير السابق محمد شطح وقيادات المسقبل.
وقالت المصادر إنّ البحث تركّز حول قضايا عدة أبرزها الحاجة الى موقف موحّد من الترشيحات النيابية على مستوى قوى 14 اذار كي لا تتفرّد أيّ منها بقرارات تنعكس على التفاهمات الإنتخابية المبدئية، خصوصاً عند التقدّم بها على اساس قانون الستين.
وتناول اللقاء أيضا موضوع التمديد للمجلس النيابي لجهة اعتباره خطوة تقنية لا تتجاوز الأربعة أو الستة أشهر، خلافاً لموقف “أمل” و”حزب الله” وجنبلاط الذي أبلغَ رئيس المجلس تأييده لمضمون اقتراح وزير الدولة نقولا فتوش. وقيل إنّ الحزب والحركة سيتولّيان إقناع رئيس تكتّل الإصلاح والتغيير ميشال عون بتأييد هذا التوجّه بغية تأمين الأرجحية له في المجلس النيابي لدى الدعوة الى الجلسة العامة في مهلة أقصاها أوائل الأسبوع المقبل.