#adsense

“اللواء”: “كرة ثلج” إسلامية ومسيحية تكبر في وجه دور “حزب الله” العسكري في سوريا

حجم الخط

كتبت صحيفة “اللواء”:

انتظار ما يجري ميدانياً في القصير والتحضيرات الجارية لمؤتمر جنيف -2 لم يحجبا الحراك الداخلي على خطوط ثلاثة:

1- لجم التدهور في طرابلس، عبر منع استهداف الجيش اللبناني والقوى الامنية وحصر ذيول الاشتباكات بين جبل محسن والتبانة، ودعم الجهود الرامية لترتيبات وقف النار بمساعي فعاليات المدينة والقوى الامنية، وبدعم مباشر من الرئيس سعد الحريري.

2- تكوين رأي عام رسمي وسياسي وروحي اسلامي (سني وشيعي) – مسيحي، يلعب الرئيس فؤاد السنيورة دوراً رئيسياً فيه، وهو كان اجرى لهذه الغاية اتصالات شملت الرئيسين نبيه بري وحسين الحسيني والشيخ عبد الامير قبلان وقيادات شيعية اخرى للتدخل مع حزب الله، واقناعه بالانسحاب الفوري من سوريا، للحؤول دون اتساع رقعة التداعيات الكارثية على دخوله.

ولاحظ مصدر يعمل على هذا الخط ان الموقف المسيحي الداعم لحزب الله او المتحالف معه داخلياً، آخذ بالتحول لجهة دعوة الحزب للخروج من سوريا بأقل خسائر ممكنة، او على الاقل عدم تأييد دور المقاومة خارج لبنان.

وفهم ان الاتصالات التي اجراها الرئيس السنيورة مع الذين استمعوا الى وجهة نظره ابدوا اهتماماً وتفهماً، وفي بعض الاحيان موافقة.

3- الاتفاق على ترتيبات منع الفراغ، واجراء الانتخابات تمهيداً لاعادة تلوين السلطات، بدءاً من المجلس النيابي الى الحكومة الجديدة، مع بروز موقف لقوى 14 آذار يرفض الاشتراك مع حزب الله في حكومة وحدة وطنية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل