اعلن النائب وليد جنبلاط بعد لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري انه “بعد ان فشلنا في سياسة النأي بالنفس في ما يتعلق بسوريا وهناك فرق بهذه السياسة بين الفرقاء الذين تدخلوا فعلياً وبين الذين تدخلوا سياسيا مثلنا ونرى مدينة عزيزة تحترق تحت وابل الرصاص ونشهد قوى سياسية في تلك المدينة تعترض على الجيش او لم يعد لديها القدرة على السيطرة على مناطق في تلك المدينة وهذا من المحرمات والمقدسات لاننا حين نهاجم الجيش نكون قد دخلنا في سياسة تدمير الوطن، لا ارى مبررا ومناسبة في هذا الجو القاتم لان ندخل في مسرحية الانتخابات وانا مع التمديد لانه لا يمكن القيام بها في ظل هذا الجو المكهرب”.
واردف جنبلاط: “اشجب وادين الذين يدينون الجيش او يتعرضون له فهذا خط احمر وعلينا احتضان الجيش ايا كانت الظروف ثم دخل بعض الفرقاء طوعا في الحدث السوري ولا اريد ان استفيض فهذا شيء خارج عن السيطرة”.