
وبينت تقارير الشرطة بكوريا الجنوبية أن الشخص الذي أقدم على الانتحار توفي مباشرة، في الوقت الذي نقلت الفتاة فيه إلى المستشفى وهي تعاني من كسور في الجمجمة لتتوفى متأثرة بجراحها في وقت لاحق من اليوم ذاته.
وأشارت تقارير الشرطة إلى أن الطفلة كانت تهم بمغادرة منزلها برفقة والديها اللذين لم يصابا بأذى، عندما قفز المنتحر البالغ من العمر 38 عاما.
ويشار إلى أن كوريا الجنوبية تعتبر لديها أحد أعلى سجلات الانتحار على مستوى الدول المتقدمة اقتصاديا.
