لبى منسـق منطقة السـويد الرفيق الياس سـركيس ورئيـس مركز ســتوكهولم الرفيق جاك باسـوس الثلثاء في 21/5/2013 الدعوة التي وُجِّهّت إليهما لإجراء مقابلة تلفزيونية والمشـاركة ضمن برنامج “لبنون” في تلفزيون “سـريويو سـات” الذي يبث من مدينة “سـودرتالية” في السـويد بالرغم من أن الدعوة أتت في غضون فترة قصيرة.
تركز الحوار في المقابلة على نقطتين أسـاسـيتين، الأولى هي اسـتحقاق الإنتخابات والقانون الإنتخابي وخاصة ما يسـمى بالأرثوذكسـي، والثانية هي عن وضعية منسـقية القوات اللبنانية في السـويد والإنجازات التي قامت بها.
أوضح المتحاوران بداية أن الحاجة ملحةلإجراء الإنتخابات بأسـرع وقت ممكن كي لا يقع البلد في فراغ سـياسـي لا أحد يعرف العواقب التي قد تنتج عنه. أما في ما يتعلق بقانون الإنتخابات فقد ركز منسـق السـويد الرفيق سـركيس أن ما صدر عن الإجتماع في بكركي هو اتفاق بين مسـيحيي فريقي 14 و8 آذار وبقية الفرقاء المسـيحيين برعاية البطريرك الراعي على أن يجمد القانون الأرثوذكسـي وأن يصار إلى العمل على قانون مختلط يتفق عليه الجميع. لذلك فإن أي مزايدة بالقول إن القوات اللبنانية بدلت مواقفها إنما هو مبتذل لا غاية منه سـوى تضليل المجتمع المسـيحي، بعكس ما اتُّفِقَ عليه في بكركي، لغايات انتخابية بطريقة رخيصة. كان لافتاً مشـاركة المسـؤول عن الإعلام في التيار العوني السـيد أنطوان نصراللـه من خلال اتصال هاتفي قال فيه إن القانون المختلط المقدم من القوات اللبنانية لا يؤمن أكثر من 34 إلى 35 نائباً منتخبين بالصوت المسـيحي فيما النائب ميشـال عون كان قد صرّح قبل يوم فقط، في برنامج بموضوعية على تلفزيون أم تي في، بأن قانون القوات اللبنانية يؤمن 54 نائباً وليـس 34 كما قال نصراللـه، مما يدل على أن التباين في تصاريح مسـؤولي التيار العوني إنما هو مجرد كلام للمزايدة العشـوائية لتشـويه الحقائق ولتضليل الرأي العام وأن لا تنسـيق في ما بينهم ضمن التيار الواحد.
أما في الشـأن القواتي فقد أبرز المسـؤولان القواتيان ما قامت به منسـقية السـويد من إنجازات خلال الفترة القصيرة التي امتدت منذ أن صدر النظام الداخلي للقوات اللبنانية ومنذ أن انطلقت عملية الإنتسـاب إلى الحزب رسـمياً إلى الآن، ما نتج عنه فتح عدة مراكز في السـويد والعمل جارٍ لتغطية كافة منطقة السـويد، كما وجها دعوة إلى الرفاق القواتيين وإلى كل من يرغب في الإنتسـاب إلى الحزب أن يبادر إلى الإتصال بأقرب مركز للقوات اللبنانية.