اعتبر عضو الأمانة العامة لقوى “14 آذار” ايلي محفوض أن “المواقف الأخيرة للمطران سمير مظلوم تستوجب التوقف عندها بكل مضامينها خاصة وأنها حملت رأياً لا يتوافق مع السياسة العامة التي انتهجها غبطة أبينا البطريرك مار بشارة بطرس الراعي”، مشيراً إلى أنه “اذا كان المظلوم يهوى العمل بالسياسة وهذا حق من حقوقه إلاّ أنه ملزم في هذه الحال أن يعلن جهاراً أنه ينطق بإسمه الشخصي وليس بإسم الكنيسة الأمّ”. وأضاف: “إن لم يفعل فهو يوّرط البطريركية المارونية بمواقف تزيد من الفرقة والتباعد وهذا لا يتوافق مع الخط الوطني العام لبكركي”.
محفوض، وفي تصريح له، لفت إلى أن “مواقف المطران مظلوم تعبير عن الانتماء السياسي للرجل ولا نعرف ما اذا كانت تعبّر عن صوت بكركي وفي كلتا الحالتين يبقى على بكركي التوضيح”.
