أعلن عضو الأمانة العامة لقوى “14 آذار” نوفل ضو في تصريح إثر تقديم طلب ترشيحه رسميا في وزارة الداخلية عن أحد المقاعد المارونية في دائرة كسروان – الفتوح أن الخطوة التي أقدم عليها تأتي انسجاما مع موقفه المعلن بخوض الإنتخابات منذ أكثر من سنة.
وأوضح ضو أنه انتظر حتى قبيل انتهاء المهلة الرسمية للترشيحات من أجل تقديم ترشيحه على أمل التوصل الى قانون جديد للإنتخاب، لكن وعندما تبين أن الأحزاب والكتل السياسية الكبرى تقدمت كلها بترشيحاتها كان لا بد من الالتزام بالقانون الساري المفعول منعا ل “تهريبة” يمكن أن يقدم عليها اصحاب الحل والربط
وردا على سؤال قال ضو: “لا يسأل المرشحون الراغبون في شغل مقعد نيابي عن سبب عدم تغيير القانون ولا عن التدابير المتخذة لاجراء الإنتخابات في مواعيدها، فهذه مسؤولية النواب والكتل السياسية والحزبية الممثلة في المجلس النيابي التي تقاعست او تعمدت عدم تحمل مسؤولياتها.
وقال ضو إنه تقدم بترشيحه من موقعه كعضو مستقل في الأمانة العامة لقوى 14 آذار عن أحد المقاعد المارونية الخمسة في دائرة كسروان – الفتوح، وأضاف: “سوف أعمل مع بقية مكونات قوى 14 آذار على محاولة تشكيل لائحة موحدة تخوض الإنتخابات في مواجهة النائب ميشال عون. وتابع: سأعطي التوافق والتفاهم مع قوى 14 آذار كل الحظوظ والفرص، وفي النهاية أيا تكن الصيغة التي ستنتهي اليها الامور فإن معركتي الإنتخابية مستمرة حتى إعلان النتائج وهي ضد لائحة النائب ميشال عون وليست ضد أي من مكونات قوى 14 آذار. وبالإمكان إيجاد أكثر من صيغة تترجم هذه المعادلة”.