بعد مرور ثلاثة أيام على خطف شقيقه عماد عماد, ناشد السيد موسى عماد رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي وقائد الجيش والسيد حسن نصرالله العمل على تحرير شقيقه من أيدي خاطفيه, خصوصا أن هويتهم معروفة من الاجهزة الأمنية وكذلك مكان الاحتجاز .
واشار عماد الى أن العائلة التي تنتمي الى النسيج الاساسي الذي يتكون منه البقاع العزيز والحريصة جدا على الحفاظ على اللحمة بين العائلات البقاعية, تتمنى على آل جعفر و آل زعيتر الكرام, الذين يعرفون أن دفع الفدية ليس من شيم أهل العشائر، تتمنى عليهم إخلاء ابنها المخطوف, ما يسهم في نزع فتيل فتنة أهلية, البقاع ولبنان في غنى عنها في هذا الظرف العصيب.