#adsense

الى “النائب الوديعة”: لا مكان لصغار العملاء بيننا

حجم الخط

ناشدت منسقية البقاع الشمالي  في “القوات اللبنانية” رئيس الجمهورية وقائد الجيش العمل قطع الطريق أمام أي فتنة في منطقة دير الاحمر، وتوجهت الى “النائب الوديعة” بالقول: لا مكان لصغار العملاء بيننا… تتوهم أن بإمكانك فرض نفسك بالقوة متناسياً أن منطقتنا لم يرهبها الإحتلال في عز جبروته وهي لفظتك منذ قرر تغيير جلده. ويا ليتك إتعظت من أسلافك في زمن الاحتلال، الذين كانوا يدركون حقيقة تبوئهم للمقاعد النيابية، فيعتصمون بالصمت ويستترون.

وأصدرت منسقية البقاع الشمالي  في “القوات اللبنانية” البيان الآتي: “منذ العام 1977 ومنطقتنا تنعم بهدوء حذر وعلاقة طيبة مع الجيران رغم الاختلاف في المبادئ والتوجهات. فرغم الظروف الصعبة التي مررنا بها كنا دائما وما زلنا رمزا للانفتاح والتواصل والضيافة ومد اليد للأخر أياً يكن هذا الاخر، هكذا كنا وهكذا سنبقى وهكذا سنستمر…

ولكن على ما يبدو ان وصولية بعضهم ممن امتهنوا التزلف تفعل فعلها في هذا “الزمن البائس”، حيث لا يتوانون حتى عن بيع أنفسهم لإستجداء رضى أسيادهم. وما كنا لنتوقف عند ذلك، لولا أن تصرفاتهم بدأت تنعكس توتراً على الأرض وتهدد الاستقرار الذي تنعم به منطقتنا في محاولة لتشويه هويتها التاريخية الممهورة بدم الشهداء.

 فمنذ 4 سنوات، و”النائب الوديعة” يتوهم أنه “الزعيم”، فلا يوفر منبراً أو شاشة لبخ سمومه وأضاليله ولبذر الفتن وتزوير حقيقة منطقتنا السياسية وخطها الوطني، ولا يترك مناسبة إلا ويحاول إستغلالها ولو إستدعى ذلك إطلاق نار من قبل مرافقيه على الاهالي. يتوهم أن بإمكانه فرض نفسه بالقوة متناسياً أن منطقتنا لم يرهبها الإحتلال في عز جبروته وهي لفظته منذ قرر تغيير جلده. ويا ليته إتعظ من أسلافه في زمن الاحتلال، الذين كانوا يدركون حقيقة تبوئهم للمقاعد النيابية، فيعتصمون بالصمت ويستترون.

يحاول مراراً وتكرراً الحديث عن الاباء والاجداد وتقاليد منطقة دير الاحمر المشرعة للضيف والمنفتحة على محيطها. نعم كل لبنان عندما يذكر منطقتنا يقرنها فوراً بحسن الاستقبال وكرم الضيافة للأخصام قبل الاصدقاء، ولكن فاته ان لا مكان لصغار العملاء بيننا، وكان ليطرد من الهيكل لولا إحترام ماضي والده… ولكن للأسف: “مين خلف مات…”.

ففي زمن العواصف التي تضرب البلاد المشرعة على ازمات امنية وسياسية عدة، وعوض تحصين وضع منطقتنا لتمرير المرحلة بهدوء وسلام، ها هو “النائب الوديعة” يعتمد اسلوب “البلطجة” لرفع لافتات بالقوة وخلافاً للأعراف والقوانين ويستعين بالأجهزة الأمنية لحراستها، وينطق باسم أبناء المنطقة الذين حجبوا عنه تفويضهم في صناديق الاقتراع. إن هذا التصرف الاستفزازي كاد أن يدخل المنطقة في مستنقع للدماء فقط كي يروي غليله ويوهم سيده بأنه “سيد الارض”، ويجدد تقديم اوراق اعتماده علّه يكون مرة جديدة “النائب الوديعة”.

هذه الحادثة إذا ما أُضيفت إلى حوادث أمنية متفرقة شهدتها المنطقة أخيراً، لا سيما إطلاق النار  في دير الأحمر، والذى حصل بالتزامن مع مسيرة العذراء “أم النور”، التي تجوب لبنان، تدفعنا لمناشدة فخامة رئيس الجمهورية وقائد الجيش وكافة الاجهزة المعنية العمل سريعاً وبشكل حاسم على قطع الطريق أمام أي فتنة في خطوة إستباقيّة حكيمة، ودعم مؤسساتنا الرسمية لا سيما إتحاد البلديات وأجهزته كافة، وتجنيب منطقتنا الحبيبة الغرق في أي مستنقع في مرحلة “الوقت الضائع” الذي يمر به لبنان.

أما أنتم يا أهلنا، نعاهدكم أننا سنبقى، وكما كنا، صمام الأمان والسد المنيع لكل من يحاول التطاول على تشويه سمعتنا وقيمنا وكراماتنا، من “أسياد أو ودائع أو طامحين أو زاحفين…. أو….”. فالغدُ لمستحقيه فقط، ومن له عيونٌ مُبصرة… فليرى….

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل