#adsense

جامعة الروح القدس افتتحت منتدى التسويق تحت عنوان “البيئة والتكنولوجيا”

حجم الخط

افتتحت جامعة الروح القدس- الكسليك منتدى التسويق السنوي الذي تنظمه كلية إدارة الأعمال والعلوم التجارية فيها للمرة الثانية عشرة على التوالي. وحمل المنتدى هذا العام عنوان “البيئة والتكنولوجيا”، برعاية وزير البيئة ناظم الخوري ممثلاً في الافتتاح بمستشاره غسان صياح، بحضور عميد كلية إدارة الأعمال في الجامعة د. نعمه عازوري وعمداء الكليات والمديرين وأساتذة الجامعة وطلابها.

شارك في المنتدى حوالي 80 شركة عرضت للتكنولوجيا الخضراء وقدمت منتجات صديقة للبيئة. وقد أعد طلاب التسويق في الجامعة دراسات تسويقية لترويج منتجات هذه الشركات، على أن تخضع مشاريعهم العلمية للجنة تحكيم تقيّم هذه الأعمال وتضع النقاط وتختار الفائزين. وتشكّل هذه التجربة فرصة أمام الطلاب للتعرف أكثر على عالم التسويق والانخراط الجدي في سوق العمل إلى جانب النظريات التي يكتسبونها في الكتب. وتمتد أعمال المنتدى لثلاثة أيام ويتخلله مجموعة من النشاطات الترفيهية والموسيقية.

وقد تحدثت في الافتتاح رئيسة قسم النقل والخدمات اللوجستية في الكلية د. ندى سركيس التي نوّهت بأهمية الطابع الخاص الذي اتخذه المنتدى هذا العام لتركيزه على موضوع البيئة والتكنولوجيا الذي يعد من أهم المواضيع المتداولة حاليًا.

ثم شكر عميد الكلية المنظّمة د. نعمه عازوري كل من كان له الفضل في إنجاح المنتدى من أساتذة ومسؤولين في الكلية وطلاب وشركات. واستذكر المراحل التي مر من خلالها منتدى التسويق في السنوات الماضية، بحيث بدأ متواضعًا ليصبح مع مرور السنين على مستوى مرتفع من الحرفية. وأشار الى أهمية موضوع البيئة والتكنولوجيا، لافتًا إلى أنهما  قد يتعارضان أحيانًا، لكنهما يكملان بعضهما في أحيان أخرى. من ثم شدد على التعاون الذي أظهرته الشركات مع طلابنا. فقد أبدت هذه الأخيرة اهتماماً كبيراً بقدر اهتمام الجامعة لإنجاح هذا المنتدى.

وألقى ممثل وزير البيئة غسان صياح كلمة شكر فيها الجامعة لاختيار “البيئة والتكنولوجيا” عنوانًا لمنتدى هذه السنة. وأشار الى “أن أهداف عملية التسويق بالنتيجة هي الربح المادي، فإن التسويق مع المحافظة على البيئة يرتبط حتمًا بالتنمية المستدامة التي تؤمن ربحًا مستمرًا ودائمًا وحفاظًا على موارد الكون الطبيعية أمانة نورثها لأبنائنا وأحفادنا ونحافظ عليها، لأننا لا نملك حق القضاء عليها لأنها ملك للأجيال القادمة”.

وأضاف: “وفق تقرير Lebanon Country Environmental Analysis الذي نشره البنك الدولي في العام 2011 وفي ظلّ التدهور البيئي القائم، والذي حدّد البنك الدولي كلفته السنوية في لبنان بحوالي 800 مليون دولار أميركي، يتصدّر موضوع التكنولوجيا والبيئة اهتمام جميع الهيئات التي تعنى بالبيئة.”

ونوه بدور وزارة البيئة التي “تضم وحدة إدارية متخصصة في هذا المجال وهي مصلحة تكنولوجيا البيئة، وذلك لخدمة أهداف ثلاث: حماية البيئة من الآثار السلبية لبعض التكنولوجيات، دراسة التكنولوجيات المناسبة لمعالجة التحديات البيئية وترويج للتكنولوجيات الصديقة للبيئة”.

ثم استعرض بعض الأمثلة عن النشاطات التي تقوم بها الوزارة خدمة للأهداف الثلاثة أعلاه:

مرسوم أصول تقييم الآثار البيئي الذي يؤمن تحقيق مبدأ الحماية من خلال الوقاية، والذي أقرّه مجلس الوزراء في العام 2012 وصدر في الجريدة الرسمية في آب 2012، دراسة حديثة أطلقتها وزارة البيئة منذ بضعة أشهر بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول تقييم الاحتياجات التقنية في مجال التغيير المناخي Technology Needs Assessment، تشجيع تخفيف استهلاك الطاقة، الترويج للطاقة المتجددة، بالإضافة إلى مجموعة من المبادرات الأخرى التي يمكن الاطلاع عليها على صفحة الوزارة الإلكترونية: تقرير “البيئة في لبنان: الواقع والاتجاهات” – 2011، تقرير لبنان إلى مؤتمر الأمم المتحدة حول التنمية المستدامة ريو +20 – 2012 وتقرير عن مشاريع وإنجازات الوزارة – 2013. واختتم كلمته بتهنئة جامعة الروح القدس على نشاطها المميز، آملاً التعاون الدائم لما فيه خير البيئة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل