اعتبر عضو “تكتل التغيير والإصلاح” النائب فريد الخازن أن “تدخل اللبنانيين في أحداث سوريا مسألة كبيرة”، مشيرا إلى أن “الأمور بدأت على الحدود، وانتقلت إلى الداخل والفريق المشارك بالحرب أي “حزب الله” هو مستهدف مباشرة من هذه الحرب، لكن هذا لا يعني أن هذه هي الخطوة المطلوبة، لاسيما أن هناك مخاطر كبيرة من الدخول في الحرب في سوريا”.
وقال في حديث لـ”صوت لبنان – الحرية والكرامة”: “للاسف أصبحنا في حالة حرب مفتوحة يشارك فيها متطرفون من العالم العربي، وهناك مجموعة من المقاتلين الإسلامين المتطرفين إلى أقصى الحدود، يعلنون إنتماءهم إلى القاعدة”.
واعتبر أن امام هذا الواقع المتأزم في سوريا، لا بد من ان تأتي منه التداعيات السلبية على لبنان، وقد بدأت منذ اليوم الاول.
وأكد ان “خط التماس بين جبل محسن وباب التبانة متنفس للأزمة السورية، ويتبين ان الوضع يخرج عن “مونة” السياسيين أنفسهم”.
ولفت إلى أن “الكلام عن الجيش يصل إلى حد تخوينه، مهما فعل الجيش، وبأحسن الأحوال ما يمكن التوصل إليه في طرابلس، هو وقف إطلاق النار. وفي الملف الانتخابي والتمديد لمجلس النواب، اعتبر أن “ما يحكى عن التمديد كلام استنسابي”، علما ان لا علاقة للحديث عن تأجيل الانتخابات بالوضع الامني”.
وأضاف: “ان خيار التمديد الطويل سيئ جدا، ويعني دخول لبنان في حالة اللااستقرار، ونحن امام خياري التمديد، او اجراء الانتخابات بقانون الستين، فضلنا السيئ على الأسوأ الذي هو التمديد”. وختم معتبراً أن القانون المختلط أتى كأمر واقع، ووراءه صفقة، وهذا القانون كان يمكن ان يعرض على لقاء بكركي، أما إذا دخلنا في نفق التمديد، فعندها سيصعب تشكيل حكومة، لأنه يصعب تحديد مهام التمديد ووظيفته ومدته”.