#adsense

واشنطن قلقة من الوضع المتدهور في لبنان…فشل خطة وقف النار واشتباكات عنيفة في طرابلس

حجم الخط

اتجه الوضع في طرابلس نحو مزيد من التعقيدات وشهد ليل الجمعة – السبت وصولاً الى صباح السبت معارك عنيفة ورصاصا طائشا طال مناطق بعيدة عن الاشتباكات، مثل الزاهرية، المئتين، التل وابي سمراء.

فاستمرت الاشتباكات على محاور جبل محسن، باب التبانة، الريفا، البقار، المنكوبين، الملولة والشعراني، طوال الليل بالاسلحة الرشاشة، واشتدت حدتها صباحا مع استعمال القذائف الصاروخية من ب 10 وب 7، كما استمر سماع اطلاق الرصاص صباحا وعادت اعمال القنص على مختلف المحاور.

وادت هذه الاشتباكات الى مقتل مواطن من ال الضناوي خلال مروره في منطقة المنكوبين.

كما قتل حسام الحنطور الملقب “حطاب” وحسن البنى في محلة الاترنيت في المنكوبين، ونقلا الى المستشفى الاسلامي الخيري  هذا وتسلم ذوو القتيل باسم ضناوي جثته، تمهيدا لتشييعه في مقبرة وادي النحلة في البداوي.

كما وصل الى المستشفى الاسلامي أربعة جرحى هم: محمد كايد ابو الفواز فلسطيني الجنسية، عدنان صبحي موصلليل، محمد عبد المنعم مهدي وسمير عياد.

وتخطى رصاص الاشتباك محور جبل محسن -المنكوبين الى الاماكن الاكثر أمنا نسبيا حيث أصيبت فتاة من آل شحادة بجروح بالقرب من مقبرة وادي النحلة التي يشيع فيها القتلى. كما أصيب علي احمد علي.

ولم تنجح المساعي المتواصلة في التوصل الى اتفاق على وقف النار وسحب المسلحين من الشوارع تمهيدا لانتشار الجيش في خطة فصل جديدة بين محاور القتال، اذ افادت معلومات ان شروطا وضعها قادة المحاور في طرابلس تتعلق بالجيش وببعض وحداته حالت دون التوصل الى الاتفاق كما رفضتها القيادة الحزبية في بعل محسن.

وفي واشنطن أبدت الادارة الاميركية قلقها من الوضع الامني المتدهور في طرابلس ورأت ان النزاع السوري “يشكل خطرا متزايدا على استقرار لبنان وأمنه”.

 وكررت وزارة الخارجية الاميركية تأييدها “اعلان بعبدا” وسياسة لبنان “النأي بالنفس” عن الصراع السوري، كما جددت انتقادها لقرار قادة “حزب الله” تصعيد دور الحزب في القتال في سوريا . واكدت دعمها لجهود القوات المسلحة اللبنانية لوقف القتال في طرابلس.

من جهته، اعلن وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ ان الوضع في سوريا من الممكن أن يزيد من زعزعة إستقرار لبنان وهي مشكلة متنامية بالنسبة إلى الأردن وغير ذلك.

المصدر:
النهار, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل