#dfp #adsense

“عالستين” يا بطيخ

حجم الخط

هل تذكرون أن الرئيس ميقاتي قدم استقالته، بعدما رفضت قوى “8 آذار” التجاوب مع مطالبة رئيس الجمهورية للحكومة باتخاذ قرار بتعيين لجنة الاشراف على الإنتخابات التي من شأنها أن تحيي قانون الستين؟

ميقاتي نفسه وبناء على إلحاح “8 اذار” نفسها، يدعو اليوم حكومة تصريف الاعمال الى جلسة هدفها الأساس إحياء قانون الستين من خلال تعيين لجنة الإشراف على الإنتخابات ورصد الإعتمادات المطلوبة!

هذه الجلسة ستعقد إذاً بضغطٍ من القوى التي كانت دفعت بكل قواها لمنع إقرار هذا البند.

شو عدا ما بدا؟ وماذا حصل حتى رأينا أبطال هذه المسرحية الهزلية من قوى “8 اذار” “يتدركبون” لتسجيل ترشيحاتهم في وزارة الداخلية؟

الأيام المقبلة ستكشف خلفيات الموقف المستجد لقوى “8 اذار”، او ربما تفضح أن الستين كان هدف البعض من الأساس وان ما شهدناه في الأشهر الأخيرة لم يكن سوى فصل من فصول تلك المسرحية.

قد تكشف الأيام الطالعة ايضاً أن سبب ما نراه اليوم من إعادة تموضع في قانون الانتخاب مرتبط ايضاً بإعادة التموضع السياسي للنائب وليد جنبلاط.

في اي حال، كان الأجدر بالحكومة المنحلّة أن تستجمع قواها في مواجهة الاستحقاق الأخطر، الاستحقاق الأمني في طرابلس والآخذ بالتدحرج نحو الهاوية من دون أن تتضح له نهاية.

وإذا كانت الانتخابات “عالستين” استنفرت العمل الحكومي، فماذا عن رأس طرابلس؟ وماذا عن رأس لبنان الذي بات “عالسكين” ولا مَن يسأل!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل