أشارت مصادر مطلعة لـ”الجمهورية” الى أنّ “قائد الجيش ترأس على أثر مغادرة رئيس الجمهورية وزارة الدفاع اجتماعاً لقادة الألوية المنتشرة في طرابلس ومحيطها ومدير العمليات في الجيش للبحث في آخر الخطط الممكن تنفيذها في المدينة لضبط الوضع وفرض الإستقرار، حيث قضت الخطة الجديدة بالإنتشار المكثف في بعل محسن لتعطيل المواجهة بين الطرفين”.
وفي الوقت الذي قالت فيه مصادر طرابلسية مطلعة ان الجيش موجود في جبل محسن ولم ينسحب كما لم ينتشر من جديد، تحدثت هذه المصادر عن مضمون بيانات تم تبادل مضمونها عبر الهواتف الخلوية ومواقع التواصل الإجتماعي “تبشّر بالسيطرة على جبل محسن”. وقد نفت مصادر مطلعة في باب التبانة عبر “الجمهورية” مضمون هذه البيانات، واعتبرت ان هنالك جهات تقصد تشويه صورة ابناء المنطقة وتحمّلهم مسؤولية اي تصعيد في المدينة، في ما هم ضحايا توجهات واعتداءات مسلحي وزعماء بعل محسن. وفي هذه الأجواء قال مصدر معنيّ بالأمن في المدينة لـ”الجمهورية” إنّ قوى الأمن الداخلي التي عززت قواها في المدينة بحوالى 300 عنصر، نشرت حواجزها وسيّرت دورياتها بكثافة بالتنسيق مع الجيش اللبناني، لرصد اية مخالفة والإبلاغ عنها والتدخل عند الحاجة.