شهد مستشفى أميركي، حالة طبية نادرة، إذ عاشت امرأة حامل بعد فترة من إعلانها ميتة نتيجة توقف قلبها عن العمل، والاضطرار لإخضاعها لجراحة قيصرية بغية إنقاذ جنينها.
وقد حاولوا إسعافها وإنعاشها قبل الاتصال بالطوارئ ، وتبين أن قلب المرأة توقف ولا نبض لديها، فنقلت إلى المستشفى حيث تقرر إخضاعها لجراحة قيصرية بالرغم من اعتبارها ميتة وذلك بغية إنقاذ الجنين.
وولدت الصغيرة “إيليانا”، وبعد التأكد من سلامتها، التفت الأطباء إلى الوالدة “الميتة” ليتبين أن قلبها عاد ليخفق ما يعني أنها حية ترزق.
ووضعت الأم الجديدة في غيبوبة اصطناعية لخمسة أيام، واكتشف الأطباء أن في قلبها مشكلة لم تكن تعلم بها، وتلقت العلاج المناسب وخرجت من المستشفى.