قالت مصادر من طرفي النزاع في سوريا، ان القوات الحكومية السورية ومقاتلين من “حزب الله” شنوا هجوما ضاريا للاستيلاء على مزيد من الاراضي التي تسيطر عليها المعارضة في بلدة القصير الحدودية اليوم.
وقالت المعارضة إنه جري الدفع بمزيد من الدبابات والمدفعية في محيط المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في بلدة القصير القريبة من الحدود اللبنانية.
وقال الناشط مالك عمار في محادثة عبر موقع “سكايب”: “لم أر مثل هذا اليوم منذ بدء المعركة. القصف عنيف ومكثف. يبدو انهم بصدد تدمير كل منازل البلدة”.
والمعارضة محاصرة داخل القصير وهي بلدة يقطنها 30 ألف نسمة أضحت ميدانا لمعركة استراتيجية إذ تريد قوات الاسد استعادة السيطرة على المنطقة لتأمين طريق يصل بين دمشق ومعقل الرئيس على ساحل البحر المتوسط والفصل بين الاراضي التي تسيطر عليها المعارضة في الشمال والجنوب.
وتقاوم قوات المعارضة لصد الهجوم، إذ ترى ان الاحتفاظ بطرق الامداد عبر الحدود أمر حيوي كما تريد ان تحرم الاسد من انتصار تخشى من احتمال ان يمنحه اليد الطولى في محادثات السلام المقترحة تحت رعاية الولايات المتحدة وروسيا في الشهر المقبل.
ويعتقد أن قوات الاسد سيطرت على ثلثي القصير ولكن الثمن كان باهظا في حين تصر المعارضة على انها تصد اي تقدم جديد.
وقال مقاتل من “حزب الله” لـ”رويترز” في القصير ان وتيرة التقدم بطيئة جدا.
واضاف “نحن في المرحلة الثانية من خطة الهجوم لكن التقدم بطيء جدا وشاق. قام المتمردون بتلغيم كل شيء الشوارع والمنازل، حتى البرادات ملغمة”.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان، ان قوات الاسد و”حزب الله” تحاول التقدم داخل المدينة على ثلاثة محاور.
وقال رئيس المرصد رامي عبد الرحمن لـ “رويترز” عبر الهاتف: “يحاولون كسب موطيء قدم في كل منطقة لم يوجدوا بها”.
القوات السورية و”حزب الله” يسعيان للتقدم داخل القصير ومقاتل من الحزب يقرّ ببطء الوتيرة
المصدر:
وكالات