#adsense

حوري: الصواريخ على الضاحية يعكس مدى التعقيدات التي أدخلنا فيها “حزب الله” من دون ارادتنا كلبنانيين

حجم الخط

رأى عضو “كتلة المستقبل” النائب عمار حوري أن إطلاق الصواريخ على الضاحية يعكس مدى التعقيدات التي أدخلنا فيها “حزب الله” من دون ارادتنا كلبنانيين، كما يعكس حجم المخاطر التي ربما تنتظرنا.

حوري شدد، في مداخلة عبر صوت لبنان 100.5، على أن “ما حصل خطير جدا وفي الوقت عينه، آن الاوان كي نتبه اكثر لأن بلدنا دخل في مرحلة الخطر الشديد”.

وقال: “من استمع امس الى خطاب السيد حسن نصر الله سواء بشقه الداخلي او السوري، يجد أن نصرالله اخبرنا أنه ليس لدينا دولة لبنانية وان الضمانة هو بقيام دولة حزب الله في لبنان، فهي الوحيدة القادرة على مواجهة العدو الاسرائيلي والوحيدة القادرة على فرض هيبتها على اللبنانيين”.

أضاف: “للاسف حين تحدث نصرالله عن أن الجيش لم يتمكن من تطوير قدراته كأننا نسينا ما حصل مع الضابط سامر حنا أو ما حصل مع الجيش في مار مخايل بمرحلة سابقة أو كيف تم الاعتداء على هيبة الجيش منذ البدايات” .

واعتبر حوري أن “ما قاله نصرالله بالامس ان الدويلة تقول الامر لي وعلى الدولة ان تتقاعد هذا في الشق المتعلق بالدولة. اما الشق الاخطر كان المتعلق بالجانب السوري حين صرح بأن حزب الله متورط بالقتال في الداخل السوري ودعا اللبنانيين للقتال على الارض السورية وهذا يحمل خطورة كبيرة”.

في هذا السياق، أكد حوري أننا لم نكن نريد ان يصل مستوى الخطاب السياسي لدى حزب الله الى المستوى الذي وصل اليه امس نصرالله. فهو يعد بالنصر، لكن النصر على من؟ مزيد من التورط والتوريط  للبنانيين في مشاكل الاخرين، بطبيعة الحال هو اكثر من خرق ربما لاعلان بعبدا هو خرق للدستور والميثاق واخذ البلد كرهينة.

من جهة أخرى، لفت حوري الى أنه لا يجوز أن تتم الانتخابات بموجب قانون لا يجمع عليه اللبنانيين”، موضحا “لم نعلن ولا مرة أن فريقنا يريد الستين بل كنا نقول انه قانون نافذ ولا بد من تعديله بقانون آخر وللاسف لم نصل حتى الان الى قانون آخر.

وذكر أننا “حاولنا بعد سقوط الاقتراح الاورثوذكسي وعدم اجماع اللبنانيين على القانون الحالي الذهاب الى القانون المختلط، وقد وضعت الكثير من العقبات في وجهه ونحن نقول إن الحل لا يزال في التفاهم على قانون جديد ونرجح أن يكون القانون المختلط الذي يحظى ربما بأغلبية” .

كما أوضح أننا “منفتحون على التعديل بعدها نذهب الى تأجيل محدود. اما الذهاب الى التمديد أو التأجيل بلا مضمون فهذه خطوة في المجهول بلا افق وخطوة تعكس صورة سيئة عن لبنان”.

في الختام، نبّه حوري الى أن “التمديد بلا افق والتمديد للتمديد فقط خطوة في المجهول، ولا بد من مضمون وبداية المضمون هو الاتفاق على قانون جديد” .

المصدر:
صوت لبنان 100.5

خبر عاجل