
وقال في حوار إلى “اللواء” ينشر الاثنين: “حزب الله يعمل لايصال البلد الى الفراغ الشامل وصولا لعقد مؤتمر تأسيسي لتغيير النظام السياسي والغاء الطائف. نرفض ربط الانتخابات بالاحداث السورية ومشاركة حزب الله بهذه الاحداث يعني انه غير معني بالمصلحة الوطنية، وهو استبدال القدس بالقصير ولم يعد مقاومة بل ميليشيا ايرانية”.
وأضاف فتفت: “اذا رفض حلفاؤنا المسيحيون المشاركة في الانتخابات وفقا لقانون الستين فالمستقبل سيقاطع الانتخابات ايضا”. وتابع: “الرئيس المكلف تمام سلام لن يعتذر ونرفض تأمين الغطاء السياسي لما يقوم به حزب الله عسكريا في سوريا عبر حكومة سياسية حزبية”.
ورأى أن “النائب ميشال عون يناور، فهو يرفض المختلط الذي يؤمن انتخاب 54 نائبا مسيحيا باصوات المسيحيين فيما يعود للـ60 الذي يؤمن انتخاب 32 فقط. وعون يرفض التمديد لمجلس النواب لانه يخشى التمديد لسليمان وقهوجي وريفي بأثر رجعي وهو يحلم بان الظروف الآن مؤاتية لايصاله الى موقع رئاسة الجمهورية”. واعلن ان “احداث طرابلس ملحق لما يجري في القصير ولابعاد الانظار عن مشاركة “حزب الله” عسكريا في سوريا”.
