وأشاد العجوز بالتقارب السعودي التركي المميز الذي عكسته الزيارات الأخيرة للقيادات السعودية الى أنقرة معتبراً أنها تصب مباشرة في مصلحة الأمة جمعاء، حيث تعتبر السعودية صمام الأمان والمرجعية الكبرى للعرب والمسلمين ، وعندما تتحرك وتتخذ المواقف يحسب لها ألف حساب.
كلام العجوز جاء في مقابلة أجرته معه صحيفة عكاظ السعودية، معلقاً على اللقاءات السعودية التركية المشتركة ورفع مستواها في الفترة الأخيرة وخصوصاً حول موقف وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل حيث إعتبر أن «التحالف الذي تحدث عنه الأمير سعود الفيصل بين المملكة مع تركيا يؤسس لمرحلة جديدة إيجابية أمام التحديات التي يواجهها العالم العربي ككل ومنطقة الخليج، ومن المتوقع أن نرى إيجابيات وخطوات متقدمة بعد هذا التحالف السعودي ــ التركي على مختلف المستويات ويعتبر هذا التحالف رسالة إلى كل من يعنيه الأمر».
وأضاف أن «التحالف السعودي ــ التركي يصب مباشرة في حل القضايا التي تعاني منها المنطقة العربية والأمة الإسلامية إذ يشهد العالم العربي تدخلات سافرة في شؤونه الداخلية، والصهاينة يعربدون في الأراضي الفلسطينية وبالتالي المطلوب محاربة العدو الإسرائيلي الذي يريد ضرب كل مصالح الأمة العربية ووقف التدخلات الإيرانية التي تهدف لتقسيم المنطقة والسيطرة على كل مقوماتها.
وأكد أن المملكة كانت ولاتزال مع تحقيق تطلعات الشعبين السوري والفلسطيني وإرساء الأمن والسلام في المنطقة وإيجاد حلول عادلة لقضايا الأمة الإسلامية وتكريس ثقافة الاعتدال والوسطية ونبذ العنف والإرهاب ليس فقط في المنطقة بل وفي العالم، وتركيا تنتهج نفس السياسات في المنطقة الأمر الذي يتطلب دعم التنسيق السعودي التركي لتحقيق مصالح الأمة العربية والإسلامية». وأكد أن اللقاءات التي أجراها سمو ولي العهد في تركيا حققت أهدافها بالكامل.
