شدد مجلس الأمن على انه لا يمكن “للإرهاب” أن يعكس المسار نحو السلام والديمقراطية والاستقرار في أفغانستان، معرباً عن التعاطف الشديد مع أسر ضحايا الهجوم الذي وقع قرب مكتب بعثة الأمم المتحدة في كابول، والشعب والحكومة الأفغانية.
وعبر أعضاء مجلس الأمن في بيان لهم عن تعاطفهم الشديد وتعازيهم لأسر الضحايا الذين سقطوا في أفغانستان، وإلى شعب وحكومة البلاد، كما أعربوا عن تمنياتهم للمصابين بالشفاء العاجل.
وأكدوا دعمهم الثابت لدور الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها، في أفغانستان.
كما أثنى أعضاء مجلس الأمن على قوات الأمن الوطني الأفغانية، وموظفي الأمن التابعين للأمم المتحدة لتحركهم على نحو فعال.
وجددوا تأكيد قلقهم البالغ إزاء التهديدات التي تشكلها حركة “طالبان” وتنظيم “القاعدة” والجماعات المسلحة غير المشروعة على السكان المحليين وقوات الأمن الوطنية، وعلى القوات الدولية، وجهود المساعدة الدولية في أفغانستان.
ولفتوا الى ضرورة تقديم مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة هذه الأعمال “الإرهابية” المدانة إلى العدالة، وحثوا جميع الدول، وفقا لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، على التعاون بنشاط مع السلطات الأفغانية في هذا الصدد.
وأكدوا ان “الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره هو عمل اجرامي وغير مبرر، بغض النظر عن دوافعه، ومكانه وزمانه وأياً كان مرتكبوه، ويجب ألا يكون مرتبطاً بأي دين أو جنسية أو حضارة أو جماعة عرقية”.
كما أكد أعضاء مجلس الأمن مجدداً على الحاجة لمكافحة التهديدات للسلم والأمن الدوليين التي تسببها الأعمال “الإرهابية”، وعلى ضرورة التصدي لها بجميع الوسائل، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وجميع الالتزامات بموجب القانون الدولي، ولا سيما قانون حقوق الإنسان الدولي، وقانون اللاجئين والقانون الإنساني.
وشددوا إلى انه “لا يمكن لأي عمل إرهابي أن يعكس المسار نحو السلام بقيادة أفغانية، والديمقراطية والاستقرار في أفغانستان، وهو المسار المدعوم من قبل شعب وحكومة أفغانستان والمجتمع الدولي”.
وقتل عنصران من الشرطة الأفغانية على الأقل ومدنيان، و5 مسلحين في الاشتباكات التي بدأت بعد وقوع 3 انفجارات قرب المجمع الرئيسي لبعثة الأمم المتحدة في البلاد، أسفرت عن وقوع عدد من الجرحى بينهم امراة إيطالية ونيبالي وعناصر من الشرطة الأفغانية .