
وأوضح في حديث لـ”صوت لبنان” 100.5، أنه شخصيا انا ضد التمديد في أي زمان او أي مكان، سائلا: “ما هو المعيار للتمديد هل هو الوضع الأمني وكيف لنا أن نعلم أنه سوف يتحسن بعد ستة أشهر أو سنة؟”.
وردا عن سؤال كيف يمكن إجراء الإنتخابات في وضع طرابلس الراهن؟، اجاب قرطباوي: “بدل ان نفكر في هذا الإتجاه لماذا لا نفكر في ضبط الوضع الأمني في طرابلس؟”.
وأشار الى أننا: “اليوم دفعنا دفعا نحو أمر واقع وهناك 3 إحتمالات سيئة: إما قانون الستين او التمديد للمجلس النيابي وما يتفرع عنه أو الذهاب نحو الفراغ. ولندع المواطنين يفكرون في هذا الأمر”، منوها الى “وجوب العمل على ما هو أقل سوءا”.
وحول موضوع اطلاق الصواريخ على الشياح، أجاب أنه في إنتظار التحقيقات.
